ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار حذر المستثمرين إزاء التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. يُنظر إلى هذا التطور كعامل محتمل لتخفيف ضغوط التضخم، مما يقلص الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي.تأثرت تكاليف الاقتراض بتقلبات أسعار النفط التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 1.5 بالمئة الاثنين،
لكنها بقيت دون مستوى 95 دولارًا، وهو مؤشر على التضخم المستقبلي. على الصعيد العسكري، قصفت الولايات المتحدة مواقع عسكرية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع،
فيما رد الحرس الثوري الإيراني باستهداف قاعدة أمريكية الاثنين. ومع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي مجددًا أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق.تتوقع الأسواق المالية وصول سعر فائدة تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.58 بالمئة بحلول ديسمبر، مرتفعًا من 2 بالمئة حاليًا،
لكنه أقل قليلًا من مستوى 2.53 بالمئة المسجل الجمعة الماضية. كما تشير التوقعات إلى احتمال 80 بالمئة تقريبًا لرفع سعر الفائدة لأول مرة هذا الشهر.عوائد السندات الألمانية والإيطاليةارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 3 نقاط أساس لتصل إلى 2.56 بالمئة.
وكانت قد بلغت 2.771 بالمئة في أواخر مارس، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024. كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيارية في المنطقة،
بمقدار 4 نقاط أساس إلى 2.97 بالمئة، بعد أن سجلت 3.13 بالمئة في أواخر مارس، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2011.في إيطاليا، ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 3.70 بالمئة.
وبلغ فارق العائد بين السندات الإيطالية والألمانية 70 نقطة أساس، مقارنة بـ 63 نقطة أساس قبل الهجوم على إيران. وقد وصل الفارق إلى 103.62 نقطة أساس في أواخر مارس، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2025.