الأسبرين أم البلافيكس؟ • هل يغني تناول دواء «بلافيكس» عن الأسبرين؟ - هذا ملخص أسئلتك. وبإجابة مختصرة نعم،

ولكن ذلك يجب أن يتم حصراً تحت إشراف الطبيب وفي ظروف ولأسباب محددة، حيث يمكن لدواء «بلافيكس» (كلوبيدوغريل) أن يحل محل الأسبرين بشكل أساسي في الحالات التي يعاني فيها المريض من حساسية حقيقية تجاه الأسبرين، أو عدم تحمل للدواء (مثل اضطراب شديد في الجهاز الهضمي أو نزيف)، أو في حالات محددة تنطوي على مخاطر عالية،

حيث يُفضل استخدام «كلوبيدوغريل» بوصفه علاجاً منفرداً. ولتوضيح الحالات الشائعة لاستبدال الدواء: - الحساسية تجاه الأسبرين. المرضى الذين تظهر لديهم أعراض مثل الطفح الجلدي، أو تشنج القصبات الهوائية،

أو صدمة الحساسية المفرطة نتيجة استخدام الأسبرين، يمكنهم استخدام عقار «كلوبيدوغريل» بديلاً دائماً للوقاية الثانوية. - عدم التحمل الهضمي أو ارتفاع خطر النزيف. المرضى الذين لديهم تاريخ من القرحة الهضمية أو النزيف المتكرر الناجم عن استخدام الأسبرين قد يتم تحويلهم إلى عقار «كلوبيدوغريل»،

مع ضرورة الاستمرار في مراقبة المخاطر المتعلقة بالجهاز الهضمي. - ما بعد تركيب دعامة للشريان التاجي. هناك فترة سنة يُعطى المريض فيها علاجاً مزدوجاً من الأسبرين ودواء آخر يعمل على منع تراكم الصفائح الدموية. وقد يكون عقار «كلوبيدوغريل» هو ذلك الدواء.

ثم بعد مضي السنة، يستمر غالب المرضى بتناول الأسبرين وحده. ولكن قد يتم تحويل بعض المرضى إلى العلاج الأحادي طويل الأمد بعقار «كلوبيدوغريل» بدلاً من الاستمرار على الأسبرين مدى الحياة. - مقاومة الأسبرين أو عدم الاستجابة له أمر حقيقي.

وفي حالات المرضى الذين ثبت إكلينيكياً -أو يُشتبه - في مقاومتهم للتأثيرات المضادة لتكدس الصفائح الدموية التي يوفرها الأسبرين، يتم النظر في استخدام بدائل دوائية مثل عقار «كلوبيدوغريل». - عند الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية / النوبة الإقفارية العابرة لدى فئات محددة من المرضى، قد يُختار عقار «كلوبيدوغريل» أحياناً بدلاً من الأسبرين للوقاية الثانوية من السكتة الدماغية،

لا سيما لدى كبار السن. ولاحظ معي عدة جوانب حول ما تقدم. وأهمها أن هناك اختلافات رئيسية بين كلوبيدوغريل والأسبرين. منها: - نوع دواء: يُصنَّف الأسبرين ضمن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية،

وهو دواء يُستخدم أيضاً لعلاج الألم والحمى. أما «بلافيكس» فهو دواء مضاد لتجمع الصفائح الدموية يُصرف بوصفة طبية، ومخصص حصراً للوقاية من التجلط؛ فهو لا يعالج الألم أو الحمى. - ومن ناحية آلية العمل،

يعمل كلاهما على منع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها بعضاً، إلا أن «بلافيكس» يستهدف مسارات محددة بانتقائية أكبر لتحقيق تلك الغاية العلاجية. - ومن ناحية الاستخدام، غالباً ما يصف الأطباء «بلافيكس» إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه الأسبرين،

أو كان معرضاً لخطر كبير للإصابة بقرحة المعدة بسبب الأسبرين، أو إذا كان بحاجة إلى استراتيجية وقائية أقوى أو بديلة بعد الإصابة بسكتة دماغية أو تركيب دعامة قلبية. ومع ذلك هناك قواعد مهمة للسلامة. أهمها: - عدم التبديل الذاتي.

بمعنى لا تتوقف أبداً عن تناول الأسبرين أو تبدأ في تناول «بلافيكس»، دون استشارة طبيب القلب. - ثمة اختلاف في معدلات الاستجابة، فلدى بعض الأشخاص اختلافات جينية تجعل «بلافيكس» أقل فاعلية من الأسبرين في منع تجلط الدم.

- التنبه لخطر النزيف. حيث يؤدي تناول الأسبرين و«بلافيكس» معاً إلى زيادة خطر الإصابة بنزيف حاد، ما لم يصف الطبيب هذا المزيج خصيصاً لفترة قصيرة (مثلما يحدث بعد إجراء طبي للقلب). مصادر غذائية لفيتامين «بي-12» فيتامين «بي-12» • متى يُنصح بإجراء تحليل الدم لمستوى فيتامين «بي- 12»؟

- فيتامين «بي-12» هو فيتامين أساسي قابل للذوبان في الماء، ويحتاجه الجسم بكميات صغيرة، لكنه يؤدي أدواراً مهمة جداً. وأهم وظائف فيتامين «بي-12»: - تكوين خلايا الدم الحمراء والمحافظة على سلامتها،

فنقصه قد يؤدي إلى فقر الدم. - المحافظة على صحة الجهاز العصبي، فهو ضروري لعمل الأعصاب وتكوين غمد الميالين المُسهّل لسرعة التواصل العصبي. - عنصر أساسي في تصنيع الحمض النووي وانقسام وتكاثر الخلايا.

- المساعدة في عمليات إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي، من خلال دوره في عدة تفاعلات كيميائية داخل الخلايا. ويوجد طبيعياً بشكل أساسي في الأطعمة الحيوانية، ولذا نحصل عليه من تناول اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية والبيض والحليب ومشتقاته.

ووفق أحدث الإرشادات الطبية، لا يُنصح عادةً بإجراء فحص فيتامين «بي-12» بشكل عشوائي لكل شخص، بل يُطلب ذلك عند وجود أعراض/علامات إكلينيكية و/أو عوامل خطر، توحي بنقص فيتامين «بي-12»،

خصوصاً مع عامل خطر، ومنها: - فقر الدم أو كِبَر حجم كريات الدم. - تنميل أو وخز في اليدين أو القدمين. - اضطراب التوازن أو المشي،

أو السقوط غير المفسر. - اعتلال الأعصاب الطرفية. - ضعف الذاكرة أو التركيز. - اضطرابات عصبية أو إصابة الحبل الشوكي.

- التهاب اللسان. - اضطرابات بصرية مرتبطة بالعصب البصري. - تعب غير مفسر. - بعض الأعراض النفسية مثل الاكتئاب أو القلق.

وأهم عوامل الخطورة التي تجعل الفحص أكثر مبرراً هي: - اتباع نظام غذائي قليل أو خالٍ من مصادر فيتامين «بي-12» الغذائية، مثل النظام النباتي الصرف. - جراحات المعدة أو الأمعاء أو استئصال المعدة أو نهاية الأمعاء الدقيقة. - بعض أمراض سوء الامتصاص في الأمعاء.

- التهاب المعدة المناعي الذاتي/فقر الدم الخبيث. - استخدام عقار الميتفورمين لفترة طويلة في علاج مرض السكري. - الاستخدام طويل الأمد لبعض أدوية خفض حموضة المعدة. تناول هرمون الغدة الدرقية • ما أفضل طريقة لتناول دواء الغدة الدرقية التعويضي؟

- أفضل طريقة لتناول عقار ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية، هي صباحاً عند الاستيقاظ، على معدة فارغة، مع كوب من الماء.

ثم الانتظار 30 – 60 دقيقة قبل تناول الإفطار أو شرب القهوة. هذا هو الأسلوب الموصى به في النشرات الدوائية الحديثة، لأن الطعام يمكن أن يقلل امتصاص الدواء. والقهوة مهمة بشكل خاص،

لأن تناول القهوة قريباً من جرعة ليفوثيروكسين يمكن أن يقلل امتصاصه. لذلك اجعل بين الجرعة والقهوة 30 – 60 دقيقة على الأقل، والأفضل الالتزام بفاصل زمني ثابت. واحرص على فصل حبوب الحديد والكالسيوم الدوائية ومضادات الحموضة وبعض الأدوية الأخرى،

عن ليفوثيروكسين بمقدار 4 ساعات على الأقل. وينطبق ذلك أيضاً على كثير من حبوب الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الحديد أو الكالسيوم. وللتذكير، انتبه لأدوية المعدة ومضادات الحموضة،

إذ إن بعض مضادات الحموضة وأدوية خفض حموضة المعدة يمكن أن يؤثر في امتصاص الدواء، لذلك من المهم إخبار الطبيب أو الصيدلي بكل الأدوية والمكملات التي تستخدمها. والأهم هو الثبات في تناوله، أي خذه بالطريقة نفسها وفي الوقت نفسه كل يوم.

لأن تغيير طريقة تناوله قد يؤثر في امتصاص الجرعة. وبالنسبة لتناوله ليلاً، فإن ذلك ممكن. حيث يمكن تناوله قبل النوم بوصفه بديلاً،

بشرط أن تكون المعدة فارغة، وأن يكون هناك وقت كافٍ منذ آخر وجبة، وأن تلتزم بهذا التوقيت باستمرار، أي بشرط أن تكون المعدة فارغة،

وعادةً بعد مرور نحو 3 ساعات أو أكثر على وجبة العشاء المعتدلة، مع الالتزام بهذا التوقيت يومياً. وتذكر الجمعية الأميركية للغدة الدرقية بتناول الدواء عند النوم بوصفه خياراً بديلاً مناسباً لبعض المرضى.