الخرطوم – السوداني كشفت الحكومة، عن أدلة موثقة تثبت تورط إثيوبيا في الاستهدافات التي تتم بالمُسيّرات الانتحارية والاستراتيجية للأعيان المدنية ومحطات الكهرباء في عدد من الولايات، كان آخرها استهداف محطة كهرباء مدينة المناقل بولاية الجزيرة اليوم الأربعاء. وعقدت وزارات الدفاع،
والخارجية والتعاون الدولي، والثقافة والإعلام، وجهاز المخابرات العامة، مؤتمراً صحفياً مشتركاً اليوم،
نظمته وكالة السودان للأنباء، استعرضت فيه حجم الاستهدافات التي طالت الأعيان المدنية بما فيها الاستهدافات الأخيرة لولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض،
سنار والقضارف، مؤكدة أن مصدر المُسيّرات هو الأراضي الإثيوبية. واشتمل المؤتمر على معرض لعدد من المُسيّرات من طرازات مختلفة أسقطتها دفاعات القوات المسلحة في عدد من المواقع خلال الفترة الماضية، مع عرض تفصيلي حول مواقع انطلاق المُسيّرات ومساراتها والمواقع المستهدفة والأضرار الناجمة عنها،
مبينة أن الأهداف مدنية بحتة في تعمد واضح لاستهداف المدنيين بهدف وقف العودة الطوعية للمواطنين إلى مواقعهم. وأكد العرض التفصيلي، أن البيانات المستخلصة عبر البرمجيات الحديثة من المُسيّرات المسقطة تشير إلى أن إحداثيات انطلاقها من مواقع داخل الأراضي الإثيوبية من بينها مطار بحر دار، مبيناً أن صور الأقمار الصناعية دليل إضافي على ذلك.