في تحول لافت قد يربك حسابات ريال مدريد بشأن استضافة نهائي كأس العالم 2030، منح رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، دفعة قوية لترشيح ملعب سبوتيفاي كامب نو،
بعدما أعلن تأييده علنًا إقامة المباراة النهائية على معقل برشلونة، فاتحًا الباب أمام منافسة إسبانية لم يكن ملعب النادي الكتالوني طرفها الأبرز حتى وقت قريب.وجاء موقف لوزان خلالاحتفالية وصول كأس العالم إلى مدينة برشلونة، اليوم الاثنين، حيث شارك في افتتاح معرض "ملوك العالم"،
الذي ينظمه الاتحاد الإسباني احتفالًا بتتويج المنتخب باللقب، بحضور خوان لابورتا، رئيس برشلونة، وخاومي كولبوني،
عمدة المدينة، وعدد من الشخصيات الرياضية.لوزان يدعم كامب نو صراحة للمرة الأولىالمفاجأة جاءت بعدما أعلن كولبوني رغبته في استضافة كامب نو المباراة النهائية المقررة يوم 21 يوليو 2030، مطالبًا بأن يرفع قائد المنتخب الإسباني الكأس أمام جماهيره في الملعب الكتالوني.وقال عمدة برشلونة إنه نقل هذه الرغبة إلى لوزان ولابورتا، معتبرًا أن المدينة تقدم أفضل ملف لاستضافة المباراة،
خاصة مع اكتمال تطوير الملعب الذي وصفه بأنه سيكون الأفضل في أوروبا.لكن اللافت كان رد رئيس الاتحاد الإسباني، الذي قال: "لقد أعلن العمدة بالفعل أمنيته بأن يكون هذا الكأس هنا في 2030. أتمنى أن يتحقق ذلك، فهناك إمكانية لتحقيقه".وبذلك،
أعلن لوزان للمرة الأولى تأييده العلني لاستضافة كامب نو المباراة الحاسمة.ماذا عن حظوظ ريال مدريد؟يحمل هذا الموقف أهمية خاصة بالنسبة إلى ريال مدريد، بعدما ارتبط ملعب سانتياجو برنابيو خلال الفترة الماضية بترشيح إسبانيا لاستضافة النهائي، وجرى تداوله باعتباره الخيار الإسباني الأبرز في مواجهة المنافسة المغربية.وكان لوزان قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية اختيار أحد الملعبين الكبيرين في إسبانيا، في إشارة إلى برنابيو وكامب نو،
قبل أن يمنح الملعب الكتالوني اليوم دعمًا علنيًا واضحًا في تصريحاته الجديدة.ومع ذلك، لا يعني موقفه إعلان سحب الترشيح من ملعب ريال مدريد أو حسم الاختيار لمصلحة برشلونة، لكنه يضع كامب نو بقوة في حسابات الاتحاد الإسباني، ويمنح لابورتا دعمًا مهمًا في مسعاه لاستضافة المباراة الأهم في البطولة.المغرب حاضر في سباق النهائيولا تقتصر المنافسة على صراع برشلونة وريال مدريد،
إذ ينافس المغرب بقوة على استضافة النهائي من خلال ملعب الحسن الثاني الجديد في الدار البيضاء، الذي يستهدف الوصول إلى سعة تبلغ 115 ألف متفرج.وبين كامب نو وبرنابيو وملعب الحسن الثاني، لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، لتبقى تصريحات لوزان تطورًا مهمًا في سباق الاستضافة،
دون أن تمثل قرارًا حاسما بشأن وجهة النهائي.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة