أكد مسؤول أوروبي بارز أن الاتحاد الأوروبي سيفي بالتزاماته تجاه الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة، عبر تصويت مرتقب في البرلمان الأسبوع المقبل. غير أن المسؤول أعرب عن شكوك عميقة في التزام الجانب الأمريكي بنفس البنود.وأوضح رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي أن الاتفاق الذي أُبرم في يوليو الماضي يحظى بأغلبية متوقعة، لكن الموافقة لم تكن لتتم لولا ضمانات مشروطة تسمح للاتحاد بالرد فور أي خرق،
مع إنهاء الاتفاق تلقائياً بنهاية 2029 ما لم يُصدر تشريع جديد لتجديده.وأشار المسؤول إلى أن القرارات الأمريكية في القضايا التجارية تُتخذ بشكل أحادي من البيت الأبيض، مما يستدعي الترقب المستمر لاحتمال صدور قرارات تتعارض مع الاتفاقات. وضرب مثالاً بالرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 25% التي فرضتها واشنطن على واردات من البرازيل، واصفاً إياها بأنها مدفوعة سياسياً.مزايا تنافسية زالتولفت المسؤول إلى أن الميزة النسبية التي كان يتمتع بها الاتحاد الأوروبي بموجب الاتفاق،
برسوم جمركية أقل على صادراته، قد تلاشت بعد أن أصبحت الرسوم الأمريكية بنسبة 10% تُطبق شبه كامل على الجميع. وشدد على ضرورة الدفاع عن المصالح الأوروبية بعقلانية، متجاهلاً أي تميّز خاص في العلاقة عبر الأطلسية.من جانبه،
أكد مسؤول تجاري أمريكي الأسبوع الماضي التزام بلاده بالامتثال لبنود الاتفاق التجاري مع أوروبا، مشيراً إلى أن الاتفاق يبقى نافذاً على الرغم من التحفظات الأوروبية.