قد يبدو التوقف عن تناول دواء ضغط الدم قراراً بسيطاً، خصوصاً إذا شعر المريض بتحسن، أو لاحظ أن ضغطه أصبح ضمن المعدلات الطبيعية. لكن التوقف المفاجئ عن بعض أدوية ضغط الدم،

أو الامتناع عن تناولها من دون استشارة الطبيب، قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في ضغط الدم ومضاعفات صحية خطيرة، من بينها النوبة القلبية والسكتة الدماغية وتلف الأعضاء. وفي حين أن نسيان جرعة واحدة بشكل عارض لا يسبب عادةً مشكلات كبيرة،

فإن التوقف التام عن تناول الدواء من دون توجيه طبي قد تكون له عواقب وخيمة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». 1. قد يرتفع ضغط الدم بسرعة يمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ عن بعض أدوية ضغط الدم،

مثل ناهضات «مستقبلات ألفا»، ومن بينها «كلونيدين»، و«حاصرات بيتا»، مثل «بروبرانولول»،

إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، وقد يصل في بعض الحالات إلى مستويات أعلى من تلك التي كان عليها قبل بدء العلاج. وقد تبدأ الأعراض في غضون 24 ساعة من التوقف عن تناول الدواء، أو تفويت جرعات منه.

وتشمل أعراض الانسحاب الأخرى المرتبطة بالتوقف المفاجئ عن هذه الأدوية: - القلق. - الألم في الصدر. - الدوخة. - الصداع.

- تغيرات في نظم القلب. - زيادة معدل ضربات القلب. - التعرق. - الرعشة.

2. يزداد خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية بما في ذلك الأوعية الدموية بالقلب والدماغ. وقد يتسبب هذا الضرر في حدوث تمزقات دقيقة في المناطق التي تراكمت فيها الترسبات داخل الأوعية الدموية. ويمكن أن تؤدي اللويحات إلى تضييق أو انسداد تدفق الدم،

كما قد تنفصل أجزاء منها لتشكل جلطة، ما قد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية. أما في الدماغ، فقد تحدث السكتة الدماغية عندما تتمزق الشرايين المتضررة،

أو تُسد بجلطة. ويؤدي انقطاع تدفق الدم والأكسجين عن جزء من الدماغ إلى موت أنسجته. 3. قد يتفاقم تلف الكلى مع مرور الوقت،

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى انقباض الأوعية الدموية في الكلى وتضيّقها، ما يؤدي تدريجياً إلى ضعفها وتلفها. وتواجه الكلى المتضررة صعوبة كبرى في تصفية الدم وتنظيم مستويات السوائل والأملاح والهرمونات في الجسم. كما يمكن أن يسهم تلف الكلى نفسه في زيادة ارتفاع ضغط الدم.

ولا تقتصر أهمية أدوية ضغط الدم على خفض ضغط الدم؛ إذ تساعد أيضاً في حماية الكلى من مزيد من التلف. 4. قد تتفاقم أعراض قصور القلب تُستخدم أدوية ضغط الدم عادةً لدى مرضى قصور القلب للمساعدة في خفض ضغط الدم، وتقليل الجهد الذي يبذله القلب،

والحد من مزيد من التلف. ويمكن أن يسبب قصور القلب أعراضاً مثل ضيق التنفس والتعب والضعف. كما يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تصلب الشرايين وتضيّقها، ما يجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة سُمك عضلة القلب وتضخمها. وتعمل مدرات البول على خفض ضغط الدم من خلال إزالة الملح والماء الزائدين من الجسم، ما يساعد في تقليل التورم وتخفيف الجهد الذي يبذله القلب.

لذلك، قد يؤدي التوقف عن تناول مدرات البول إلى زيادة كمية السوائل في الجسم، وهو ما قد يسبب زيادة مؤقتة في الوزن وتورماً وتفاقم أعراض قصور القلب. 5.

ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه قد يضر بالبصر يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية في العينين. وقد يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى العينين أو انسداده إلى تلف الشبكية أو الأعصاب، إضافة إلى تشوش الرؤية أو فقدان البصر. كما يمكن أن يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بـ«الجلوكوما» أو «التنكس البقعي»،

وهما مرضان يمكن أن يتسببا في تلف العين. دراسة: فحوصات «الماموغرام» قد تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء أنماط قصور القلب... ماذا تعني المصطلحات المختلفة؟ بعد النجاة من النوبة القلبية...

3 طرق قد يسلكها جسدك للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتة