«الخيار خيارنا». ظلت هذه الجملة تتردد في ذهني طوال الفترة التي قضيتها في السودان جزءاً من فريق الدعم التشغيلي للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة بفعل أكثر من 30 شهراً من الحرب العبثية. لا تقتصر هذه الاحتياجات على حدود السودان، بل تمتد لتشمل الفجوات الهائلة التي يواجهها اللاجئون السودانيون الفارون بحياتهم إلى الدول المجاورة مثل شرق تشاد،

حيث قضيتُ أيضاً أشهراً عدة أستجيب للأزمة الإنسانية هناك.