على رغم نجاح السلطات السودانية في تفكيك شبكات عدة تنشط في عمليات النهب والسطو المسلح مرتدية الزي العسكري الخاص بالقوات النظامية، إلا أن تكرار جرائم القتل والنهب المسلح داخل الأحياء السكنية بات هاجساً مهدداً للأمن والطمأنينة العامة. ففي ظل انتشار السلاح المنفلت وارتداء العصابات للزي العسكري، ولم يعد الناس يفرقون بين من يحميهم ومن يهدد أمنهم،

مما ضاعف من صرخات المواطنين المطالبة بضرورة التطبيق الحازم لقرارات مجلس السيادة الانتقالي بتفريغ العاصمة من التشكيلات العسكرية كافة، ومنع حمل السلاح داخل الم