سجلت السعودية أعلى معدل نمو عالمي في كفاءات الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوزت نسبة النمو 100% خلال الفترة من 2019 إلى 2025، مما يعكس قدرتها على استقطاب الكفاءات وجعلها ضمن عدد محدود من الدول عالمياً التي تبلغ هذا المستوى من الجاذبية النوعية.احتلت السعودية المرتبة الأولى عالمياً في الأمن والخصوصية والتشفير وتمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي، في دلالة على تطور البيئة التقنية والبحثية داخل البلاد بالمجالات المتقدمة.
ويعكس هذا التصدر ما يحظى به القطاع من دعم وتمكين من القيادة، ويؤكد نجاح توجهات البلاد ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في بناء منظومة وطنية تنافسية للارتقاء بالمملكة ضمن الاقتصادات الرائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.جاءت السعودية الثالثة عالمياً في نسبة الكفاءات في الذكاء الاصطناعي والطلاب المستخدمين للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يعكس تنامي حضور التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية واتساع نطاق الاستفادة منها أكاديمياً، عبر مبادرات عديدة مثل تمكين مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي (سماي) وغيرها التي وجدت إقبالاً كبيراً من مختلف أفراد المجتمع لتعلم المهارات الحديثة.حققت المملكة المرتبة الرابعة عالمياً في استقطاب كفاءات الذكاء الاصطناعي،
مما يعكس تنامي جاذبية السوق السعودية وثقة القطاع الخاص في الفرص التي يتيحها هذا المجال الحيوي. وأشار المؤشر إلى الإعلان عن اتفاقية بقيمة 5 مليارات دولار بين إحدى شركات خدمات الويب وشركة أخرى لتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تسريع تبني تقنياته داخل البلاد وعلى المستوى العالمي.أظهر المؤشر انتشاراً واسعاً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل داخل السعودية، حيث أفاد أكثر من 80% من الموظفين باستخدامه بشكل منتظم،
متجاوزاً المتوسط العالمي البالغ 58%، مما يعكس تقدم البلاد في تبني تطبيقاته على مستوى بيئات العمل. ويؤكد هذا التقدم المكانة المتنامية التي باتت تتبوأها السعودية على خريطة القطاع عالمياً كأحد منجزات عام الذكاء الاصطناعي 2026، وبما يعزز من تنافسيتها الدولية في بناء القدرات واستقطاب المواهب وتوسيع الاستثمارات،
بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.