وقّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ونظيره السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في الرياض اليوم الإثنين وثيقة إنشاء "المجلس التنسيقي السعودي - السوداني"، انطلاقاً من حرص  البلدين على "رفع مستوى التعاون في إطار مؤسسي،

يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة، من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل، ويحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين"،

وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السعودية عبر حسابها في منصة "إكس". #الرياض | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan ، ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان الشقيقة السيد محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، يوقعان على وثيقة إنشاء مجلس التنسيق (السعودي - السوداني).

pic.twitter.com/xFBFwXCOrX — وزارة الخارجية (@KSAMOFA) August 17, 2026 ووقّع البلدان وثيقة إنشاء "مجلس التنسيق" ليكون منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، وعقدا اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث الإقليمية،

وتبادل وجهات النظر في شأنها، وخلال الاجتماع أكد وزيرا الخارجية السعودي والسوداني حرصهما على مواصلة العمل، لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) من جهته،

وصف الوزير السوداني العلاقة مع السعودية بأنها إستراتيجية ومحورية، مشيراً إلى أن المجلس سيُسهم في تحقيق مخرجات ملموسة خلال الفترة المقبلة، ويُذكر أن السعودية أدت دوراً بارزاً عبر "منبر جدة" لدعم الحوار السوداني.