بسم الله الرحمن الرحيم {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} صدق الله العظيم (حُكْمُ المَنِيَّةِ فِي البَرِيَّةِ جَارِي… مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِدَارِ قَرَارِ بَيْنَا يُرَى الإِنْسَانُ فِيهَا مُخْبِرًا… حَتَّى يُرَى خَبَرًا مِنَ الأَخْبَارِ) مصيبة كبرى رُزِئنا بها اليوم في الوسط الصحفي، إذ انتقل إلى الرفيق الأعلى نسمة الصحافة وزينة شبابها، سيد الأخلاق الزميل زهير هاشم؛ إثر حادث مروري أليم في كردفان. عمل الراحل متعاونًا مع صحيفة (السوداني)؛ وكان صاحب نفس مطمئنة،

وأدب جم، وخُلق رفيع، نابهاً لماحاً، مجتهداً صبوراً،

وهمة لا تفتر، وعزيمة لا تلين. اللهم لا اعتراض على حكمك… ناشر الصحيفة ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام ورئيس التحرير وأسرة (السوداني)، يسألون الحنان المنان الكريم أن يتلطف به،

ويجعله في أعلى عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا. (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).