بينما تستمر معارك شرسة في ولايات شمال كردفان، وتحديداً في مدينة بابنوسة الاستراتيجية، انتقلت المواجهات إلى الولاية الشمالية؛ حيث شهدت مدينة دنقلا، عاصمة الولاية،

أول اشتباك من نوعه بين الجيش السوداني وميليشيات محلية تُعرف بـ«أولاد قمري»، ما أثار موجة من الرعب والمخاوف بين السكان المحليين، وقُتل خلاله عدد من أفراد الميليشيات، وأصيب قائدها إصابة بالغة نُقل على أثرها إلى المستشفى.