يعاني السودان اليومَ من مخاطرَ كبيرة تهدّد كيانَه المستقلَّ، منها التَّفكك والتَّفتت في ظل وجود عناصره ومنها العرقيات المتعددة وغير المتجانسة، التي تهدد تماسك ما تبقَّى من السودان المنقسم بالحرب وقبل الحرب الثانية، فالسودان الذي لم يشفَ من مؤامرات التقسيم بعد انفصال وافتكاك جنوبه،

يواجه تكرار سيناريو التقسيم والفوضى، فالأزمة السودانية لها جذور ومسببات محلية بالدرجة الأولى، وإن تكالب الأكلة على قصعة السودان.