أعلنت شرطة العاصمة الكورية الجنوبية سيول أنها تسعى للحصول على مذكرة قضائية لاعتقال بانغ سي هيوك، الملياردير المؤسس والرئيس التنفيذي لوكالة «إتش واي بي إي» التي تدير أعمال فرقة «بي تي إس». يأتي ذلك في إطار تحقيق واسع حول مزاعم تفيد بأنه جنى أكثر من 100 مليون دولار بشكل غير قانوني عبر الاحتيال على المستثمرين.وقد تقدمت الشرطة بطلب إلى النيابة لاستصدار مذكرة الاعتقال، فيما لم يتطرق الفريق القانوني لبانغ مباشرة إلى الاتهامات الموجهة إليه،
لكنه أعرب عن أسفه لسعي الشرطة للقبض عليه رغم تعاونه الكامل مع التحقيقات على مدار فترة طويلة. وأكد الفريق في بيان أنهم سيواصلون التعاون مع الإجراءات القانونية وسيبذلون قصارى جهدهم لتوضيح الموقف.يُشار إلى أن بانغ ممنوع من مغادرة البلاد منذ أغسطس الماضي، ويخضع للتحقيق بتهمة تضليل المستثمرين في عام 2019، حيث أبلغهم بأن شركته لا تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام،
مما دفعهم لبيع حصصهم لصالح صندوق أسهم خاصة، قبل أن تمضي الشركة في طرح عام أولي. وتعتقد الشرطة أن الصندوق دفع لبانغ نحو 200 مليار وون (136 مليون دولار) بموجب اتفاق يضمن له 30% من أرباح بيع الأسهم بعد الاكتتاب، بينما يؤكد مسؤولو الشركة أن بانغ ينفي ارتكاب أي مخالفات.وتأتي المشاكل القانونية لبانغ في توقيت حرج،
بالتزامن مع انطلاق فرقة «بي تي إس» في جولة عالمية بعد انقطاع دام أربع سنوات قضاها الأعضاء في الخدمة العسكرية الإلزامية. وكانت الفرقة قد أحيت حفلاً مجانياً في سيول الشهر الماضي بمناسبة عودتها، أمام عشرات الآلاف من المعجبين. ويُعتبر بانغ من أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم موسيقى «الكي-بوب»،
وقد سعى لاستثمار النجاح العالمي للفرقة لتحويل شركته إلى قوة مهيمنة في مجال الموسيقى.