قبل ساعات من مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان، اليوم الثلاثاء، لا يشغل الجهاز الفني الباريسي سؤال أكثر من: كيف نوقف لامين يامال من دون نونو مينديز؟ الغياب الأكبر في صفوف باريس وضع لويس إنريكي أمام المعضلة الأصعب في مسيرته ضد ناديه الأم.المعضلة: كيف توقف عبقرياً بدون أفضل مدافع؟رغم أن اسم لامين يامال لم يكن محور النقاشات العلنية،

إلا أن مصادر من داخل باريس سان جيرمان أكدت لصيحفة "ليكيب" الفرنسية، أن قضية الجناح الإسباني كانت الموضوع الرئيسي في الاجتماعات المغلقة والمؤتمرات الصحفية في الساعات الأخيرة.نونو مينديز، الظهير الذي اعتاد إيقاف أفضل الأجنحة في العالم، غير متاح،

والخصم هو لامين يامال، اللاعب الذي لا يمكن إيقافه بمدافع واحد.السؤال الذي يطرحه الطاقم الفني الباريسي: هل نلعب بمراقبة فردية ونخاطر، أم نلجأ إلى الحل الجماعي؟المباريات القادمةباريس سان جيرماندوري أبطال أوروبا20 أكتوبر 202621:00برشلونةالحل: نهج ثنائي وخطة جماعيةوفقاً للتسريبات من معسكر باريس، بحسب الصحيفة الفرنسية،

استقر إنريكي على ما يسمى بـ "الحل الجماعي، النهج الثنائي".الخطة لا تعتمد على بديل مينديز فقط، بل على منظومة كاملة: تضييق المساحة: عدم ترك يامال في موقف واحد ضد واحد، بل إجباره على الدخول للعمق حيث يوجد لاعب ارتكاز إضافي.أيضا المراقبة المزدوجة: ظهير يضغط وجناح يعود للتغطية،

لمنع يامال من استخدام قدمه اليسرى القاتلة للداخل.ويعلم إنريكي جيداً أن يامال لا يُوقف بالخشونة، بل بالذكاء التكتيكي وقطع خطوط التمرير عنه.إنريكي.. بين الولاء والحنينوكعادته عشية مباريات برشلونة، ظهر لويس إنريكي بوجهين: المدرب المحترف والكتالوني العاشق؛ بتلك الأيدي المتأرجحة،

وتلك الرمية السريعة، وتلك السخرية اللاذعة التي لا يظهر بها إلا أمام برشلونة، أكد إنريكي مرة أخرى ولاءه وارتباطه الأبدي بناديه الأم.أمس الاثنين الماضي، عندما تحول الحديث إلى إرثه كمدرب لبرشلونة،

تألق المدرب الأستوري حقاً عندما سُئل السؤال المحوري: أي مدرب يجسد على نحو أفضل جوهر برشلونة الشهير؟ لم يجب إنريكي بالكلمات، بل بابتسامة تقول: "أنا".الآن، سيحاول الرجل الذي صنع فلسفة برشلونة الحديثة،

أن يوقف بفريقه الباريسي الجوهرة الجديدة التي تمثل مستقبل تلك الفلسفة: لامين يامال.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة