عرضت مؤسسة البترول الكويتية منتجات وقود جاهزة للشحن الفوري، لأول مرة منذ بدء النزاع مع إيران. وتضمنت العروض شحنة واحدة على الأقل من وقود الغاز بنسبة كبريت 10 أجزاء في المليون تزن 90 ألف طن متري (670.5 ألف برميل)، وشحنة من النافتا تتراوح بين 55 و60 ألف طن (489.5 ألف إلى 534 ألف برميل)،
للتحميل في يونيو الحالي عبر مباحثات خاصة.في سياق منفصل، عرضت المؤسسة 4 ملايين برميل من النفط الخام عبر مناقصة. النفط الموجود خارج الخليج العربي معروض على مشترين في آسيا. ولا تزال حالة «القوة القاهرة» التي أعلنتها شركة البترول الكويتية في مارس الماضي بشأن الصادرات سارية.
ويُتاح للمشترين خيار تسلم شحنة الوقود عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في مناطق خارج مضيق هرمز، مثل الساحل الغربي للهند أو سلطنة عمان، أو التحميل من خزانات الفجيرة.تشير بيانات تتبع السفن إلى أن صادرات شركة البترول الكويتية من النافتا انتعشت في مايو الماضي لتتجاوز 40 ألف طن، بعد توقف الشحنات في مارس وأبريل.
ومن المتوقع بدء عمليات تسليم النافتا في يوليو المقبل. أما بالنسبة للديزل، فقد بيعت آخر شحنة فورية في يناير الماضي عبر مناقصة. وتظهر البيانات انخفاض الصادرات إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات خلال مارس وأبريل.تقوم شركة البترول الكويتية باستئجار سفينة «هافنيا ديسبينا» لتحميل 90 ألف طن من الوقود المكرر عبر نقلها من سفينة إلى أخرى قبالة الساحل الغربي للهند في الفترة من 17 إلى 19 يونيو،
على أن تُوجه إما إلى سنغافورة أو شمال غربي أوروبا.