امتدت تداعيات أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها باريس إلى عالم كرة القدم، بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصين ملثمين يستوليان على قميص وشارة قيادة لنادي برشلونة، يحملان توقيع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، من أحد المتاجر القريبة من ساحة الجمهورية في العاصمة الفرنسية.وأظهر الفيديو الشخصين،
وهما يستعرضان القطعتين أمام الكاميرا، وسط الفوضى التي صاحبت أعمال التخريب في المنطقة، فيما تثير الواقعة مخاوف بشأن مصير تذكارات رياضية نادرة تحمل قيمة مادية ومعنوية كبيرة، خاصة أنها مرتبطة بأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم.وتأتي الواقعة بالتزامن مع الأجواء المحيطة بالمواجهة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا،
في وقت يرتبط فيه الناديان بمحطات مهمة في مسيرة ميسي، الذي لعب للفريق الكتالوني قبل انتقاله إلى النادي الباريسي عام 2021.قمصان ميسي تُباع بملايين الدولاراتتكتسب القطع المسروقة أهمية خاصة بالنظر إلى القيمة المرتفعة التي تحظى بها مقتنيات ميسي الأصلية في سوق التذكارات الرياضية، إذ تتفاوت أسعارها وفقًا للمباراة التي ارتُديت خلالها، وأهميتها في مسيرته،
وحالتها، ومدى ندرتها، فضلًا عن وجود توقيعه عليها.المباريات القادمةباريس سان جيرماندوري أبطال أوروبا20 أكتوبر 202621:00برشلونةوسبق لميسي أن باع ستة قمصان ارتداها خلال كأس العالم 2022 في قطر، التي تُوّج بلقبها مع منتخب الأرجنتين،
في مزاد علني عام 2023، تجاوزت حصيلته الإجمالية 7 ملايين دولار، وفقًا للتقارير المنشورة آنذاك.ورغم صعوبة تحديد القيمة الدقيقة للقميص وشارة القيادة المسروقين دون معرفة تفاصيلهما وسجلهما، فإن ارتباطهما بميسي وتوقيعه عليهما قد يمنحهما قيمة كبيرة لدى هواة جمع المقتنيات الرياضية.ولا تزال القيمة الفعلية للمسروقات غير محددة،
كما لا تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل مؤكدة بشأن هوية الشخصين أو استعادة القطعتين، وسط استمرار تداول مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي.