لم يكن السياسي والباحث السوداني الدكتور المحبوب عبد السلام بعيداً عن تفاعلات تجربة نظام «الإنقاذ الوطني»، التي تصدر بدايتها الثنائي الدكتور حسن الترابي منظر انقلاب 1989 والرئيس السابق عمر البشير، والتي تركت بصماتها الدامية على السودان الحالي. يروي المحبوب في شهادته لـ«الشرق الأوسط»،
أن الترابي ذاق مرارة خيانة تلاميذه، وفي مقدمتهم البشير الذي أوصله إلى سدة الحكم، بعبارته الشهيرة: «اذهب أنت إلى القصر رئيساً، وسأذهب أنا إلى السجن حبيساً».