لا تزال تداعيات قرار مدرب المنتخب الألماني جوليان ناجلسمان بشأن حراسة المرمى تثير ضجة كبيرة، وذلك قبل المباراة الودية الأخيرة قبل كأس العالم المقررة ضد البلد المضيف الولايات المتحدة. وقد تعرض ناجلسمان لانتقادات لاذعة بسبب قراره بإعادة الحارس المخضرم مانويل نوير (40 عامًا) للمشاركة في المونديال على حساب الحارس أوليفر باومان.المحللة الرياضية كاثرين ليمان، التي تعد أسطورة رياضية في كل من هوكي الجليد وكرة القدم،
صرحت بأن هذا القرار يظلم باقي الحراس وخاصة باومان، الذي سيضطر للتراجع إلى مقعد الحارس الثاني بعد العودة المفاجئة لنوير. وأضافت ليمان أنها لا تفهم القرار وتغضبها الطريقة التي تم بها التعامل مع باومان، خاصة مع التغطية الإعلامية الواسعة،
متسائلة عن كيفية التحدث عن القيم الجماعية ثم معاملة شخص بهذه الطريقة غير المهنية.وكان ناجلسمان قد ضم نوير إلى قائمة المنتخب للمونديال، مما يعني فقدان باومان لمركزه كحارس مرمى أول. وترى ليمان أن أي نقاش حول هذا الأمر غير ضروري، لأن باومان حافظ على مستواه العالي باستمرار لسنوات.
وأكدت أن عودة نوير كان يمكن أن تكون مقبولة في وقت سابق، لكن ليس بهذه الطريقة.مخاوف من الحالة البدنيةأشارت ليمان إلى أنه في حال أخطأ نوير، فإن المسؤولية ستقع على عاتق ناجلسمان أولاً ثم نوير، بينما يقف باومان في موقف جيد بعد أن تحدث بروح جماعية وأظهر إخلاصاً دون تعليق سلبي،
معتبرة أن باومان هو الفائز الوحيد مهما حدث. من جهة أخرى، تشير المعلومات إلى أن نوير سيغيب عن المباراة الودية أمام الولايات المتحدة، ولا يزال من غير المؤكد ما إذا سيكون جاهزاً لخوض أول مباراة في كأس العالم.وحذرت ليمان من أن كل ركلة يسددها نوير قد تجعل ألمانيا بأكملها ترتجف،
نظراً لعدم اليقين بشأن صلاحية ساقه، لكنها أبدت ثقتها في حكم نوير على نفسه، مؤكدة أنه إذا قال إنه يستطيع، فإنه سيجيد ذلك،
لكن الأمة بأكملها لا تعلم مدى جاهزيته، فكل شيء يعتمد على إحساسه هو فقط بجسده.