بعد أسبوع من التوتر الدبلوماسي الذي هدد بعرقلة مشاركة البعثة الإدارية الإيرانية في كأس العالم 2026، أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم حصوله على ضوء أخضر أمريكي لمنح تأشيرات دخول لمسؤوليه، في خطوة تنهي واحدة من أكثر الأزمات حساسية قبل انطلاق البطولة.أوضح نائب رئيس الاتحاد ومدير المنتخب الوطني مهدي محمد نبي أن السلطات الأمريكية أبلغت طهران رسمياً بإمكانية توجه المسؤولين الـ15 الذين رُفضت تأشيراتهم سابقاً إلى القنصلية الأمريكية في مدينة تيخوانا المكسيكية لتقديم طلبات جديدة. وكانت واشنطن قد وافقت في وقت سابق على تأشيرات لاعبي المنتخب بالكامل،

لكنها رفضت دخول 15 مسؤولاً وإدارياً بينهم محمد نبي نفسه، مما أثار غضب الاتحاد الإيراني الذي اعتبر القرار تدخلاً سياسياً في بطولة تستضيفها الولايات المتحدة بالمشاركة مع المكسيك وكندا.وأضاف نائب رئيس الاتحاد أن بعض الأشخاص من القائمة يمكنهم التقدم بطلب في تيخوانا، معرباً عن اعتقاده بأن أزمة أكثر من نصفهم ستحل لأنهم من الركائز الأساسية للمنتخب، آملاً أن تنتهي المسألة بشكل جيد للقلة المتبقية.

تأتي هذه الانفراجة قبل 72 ساعة من أولى مباريات إيران في المونديال، حيث يفتتح المنتخب مشواره بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً بلجيكا ومصر.كشف نائب رئيس الاتحاد عن اجتماعات ماراثونية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم استمرت 7 ساعات في لوس أنجلوس، حيث أخبروه بأن المنتخب يجب أن يكون في مكان المباراة قبل يوم واحد، أي في 14 يونيو.

وأبلغهم الجانب الإيراني تفضيل الوصول قبل ذلك بيوم، مع تحديد التوقيت النهائي بين 13 و14 يونيو، ومن المرجح إرسال المنتخب يوم السبت ليكون في أمريكا قبل يومين على الأقل من المباراة، أو يوم الأحد إذا تعذر ذلك.يُعد ملف التأشيرات اختباراً مبكراً لقدرة الاتحاد الدولي على فرض مبدأ حياد كرة القدم،

بعد أزمة مماثلة شهدت طرد حكم من مطار ميامي الأسبوع الماضي.