تحذير صريح من مدرب التتويجقبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، أطلق المدرب التاريخي للمنتخب البرازيلي، كارلوس ألبرتو باريرا (83 عاماً)، تحذيراً واضحاً وصريحاً للجيل الحالي من اللاعبين.
وفي مقابلة صحفية، قال باريرا دون مواربة: "لم تعد كرة القدم التي نقدمها هي الأفضل في العالم حالياً"، في اعتراف نادر بواقع التراجع النسبي لقوة السليساو.ثقة بالقميص التاريخي رغم الانتقادورغم النبرة النقدية، وجّه المدرب القديم رسالة تحذيرية إلى جميع المنافسين،
مطالباً إياهم بعدم الاستهانة بالمنتخب البرازيلي في البطولة. وأضاف بثقة: "عندما يحين موعد كأس العالم، فإن هيبة ووزن القميص الأصفر يصنعان الفارق دائماً. كرة القدم البرازيلية قادرة باستمرار على مباغتة الجميع وصناعة المفاجأة".دروس من مونديال 2006 ومأساة 2014وتطرق باريرا إلى ذكريات مونديال 2006 في ألمانيا،
عندما قاد تشكيلة مرعبة كانت المرشح الأول للقب قبل الخروج المخيب أمام فرنسا في ربع النهائي. وعلّق على تلك النسخة قائلاً: "افتقدنا للشرارة والدافع، فهناك فارق بين أن تذهب إلى مأدبة طعام وأنت جائع، وبين أن تصل ومعدتك ممتلئة".كما عاد إلى الذكرى الأكثر إيلاماً في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة: خسارة 7-1 أمام ألمانيا في نصف نهائي مونديال 2014،
حين كان منسقاً فنياً في الجهاز المعاون للمدرب لويس فيليبي سكولاري. وقال باريرا في ذهول: "هذه الأمور تحدث في كرة القدم، الشيء غير القابل للتفسير لا يمكن تفسيره. كيف تفسر نتيجة 7-1؟
الشوط الأول شارف على الانتهاء ونحن متأخرون بخماسية".