تحدث داني كارفاخال، قائد ريال مدريد السابق، بصراحة لافتة عن كواليس التوتر الذي ضرب غرفة ملابس الفريق الملكي في الموسم الماضي، مقللاً من أهمية الاشتباك الشهير بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني،
ومؤكداً أن مثل هذه الحوادث أمر طبيعي في كرة القدم الاحترافية.وفي مقابلة مطولة مع الإعلامي مانو كارينيو في برنامج "إل لارجويرو" على إذاعة "كادينا سير"، قال الظهير المخضرم الذي غادر أسوار البرنابيو بعد 13 عاماً مع الفريق الأول: "لا، لم يكن الأمر بتلك الأهمية على الإطلاق، أنا في ريال مدريد منذ سنوات عديدة،
وقد تشاجر اللاعبون بالأيدي عدة مرات، لكن لم يترتب عليها أي عواقب".عراك ينتهي بجرح في الرأسوكانت الحادثة بين لاعبي خط الوسط قد أثارت ضجة واسعة بعدما تحولت مشادة كلامية حادة داخل غرفة الملابس إلى عراك بالأيدي، قيل إنه أسفر عن جرح في رأس فالفيردي استدعى خياطته بغرز طبية، مما وضع أجواء الفريق في قلب النقاش العام خلال موسم صعب غابت عنه الألقاب.ويرى كارفاخال أن الحادثة اكتسبت حجماً أكبر من حجمها الحقيقي لمجرد أنها خرجت للعلن،
مؤكداً أن الخلافات الداخلية لا تعني بالضرورة وجود انقسامات دائمة في غرفة الملابس.المباريات القادمةليبريخاناكأس ملك إسبانيا29 أكتوبر 202619:00خيتافيراسينج سانتانديرالدوري الإسباني01 نوفمبر 202616:15ريال مدريدالتسريب يزعج القائدوكشف كارفاخال عن النقطة التي أثارت استياءه الحقيقي، وهي ليست الشجار نفسه، بل سرعة تسريبه إلى الصحافة.وقال بوضوح: "الأمر الغريب في هذه القضية هو تسريبها، إذ نُشرت في الصحافة بعد نصف ساعة فقط.
أنا من المؤمنين بضرورة الحفاظ على سرية غرفة الملابس.. وهذا الأمر يزعجني حقاً".ويبرز هذا التصريح مدى أهمية التكتم في بيئة شديدة التنافسية مثل ريال مدريد، حيث يمكن لأي حادث داخلي أن يتحول إلى قنبلة إعلامية.موسم صعب بلا ألقابواعترف كارفاخال بأن مهمته كقائد في الموسم الماضي كانت من أصعب فترات مسيرته، في ظل غياب الألقاب والضغط الإعلامي والهمسات داخل الفريق.وقال: "كان عليّ أن أكون قائداً في عامي الثاني دون ألقاب،
وإدارة غرفة الملابس والتعامل مع الهمسات ليس بالأمر الهين".وأكد أن أسلوبه القيادي لطالما ارتبط بالتواضع، دون المطالبة بامتيازات بناءً على مسيرته أو شارة القيادة، قبل أن يطوي صفحة الميرينجي ويبدأ تحدياً مهنياً جديداً بقميص خيتافي.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة