لم تمنع نهاية رحلة المنتخب الأردني في مونديال 2026 جماهيره من صنع ملحمة جماهيرية فريدة في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية. فقد تحول 'بيت الأردن' في دالاس إلى منصة ثقافية نابضة بالحياة، استقطبت اهتمام المسؤولين المحليين وأبهرت الحضور بأجواءها الحماسية.خلال الفعاليات المقامة على هامش البطولة، ظهر عمدة مدينة أرلينجتون جيم روس في لقاء مع الجماهير الأردنية،

بحضور وزير السياحة والآثار الأردني عماد حجازين. وأبدى العمدة إعجابه الشديد بالأجواء التي صنعها المشجعون، مشيداً بما وصفه بـ'الحضور الإيجابي والتنظيم المميز' داخل الفعالية.لم تقتصر الإشادة على الكلمات، بل أعلن جيم روس عن تطلعه لزيارة الأردن في المستقبل القريب،

للتعرف عن كثب على المعالم السياحية والثقافية للمملكة. ويُعد هذا التصريح مؤشراً على النجاح الذي حققته الجماهير الأردنية في تحويل الإقصاء الرياضي إلى رسالة ثقافية وحضارية وصلت إلى أعلى المستويات في المدينة الأمريكية.بهذا، أثبت المشجعون الأردنيون في أرلينجتون أن البصمة الحقيقية لا تُقاس بالنتائج فقط، بل بالأثر الذي يُترك في قلوب الشعوب،

لتظل هتافاتهم تتردد في شوارع المدينة بعد مغادرة الفريق البطولة.