تتصاعد المؤشرات في الأوساط الرياضية الإسبانية على أن المغرب أصبح الأوفر حظًا لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، متفوقًا على إسبانيا التي كانت تُعتبر المرشح الأقوى. ويُعزى هذا التحول إلى الدعم الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملف المغربي، والذي مكّن المملكة من حسم أغلبية أصوات الاتحادات القارية في مجلس الفيفا.وأظهرت التقديرات أن المغرب يضمن بالفعل 22 صوتًا من أصل 37،
بفضل تأييد اتحادات أفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا، إلى جانب دعم كل من قطر والسعودية. في المقابل، يبدو تأثير تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم،
رافائيل لوزان، محدودًا، رغم تأكيده أن المونديال وُلد كمشروع مشترك بين إسبانيا والبرتغال قبل انضمام المغرب لاحقًا.وفي سياق الاستعدادات، كشف متحدثون في برنامج رياضي أن ملعب الدار البيضاء الجديد،
الذي بدأت أعمال بنائه قبل عام، يتسع لـ115 ألف متفرج ومن المقرر الانتهاء منه في ديسمبر 2027، وقد أُنجز نحو 30% من الأعمال حتى الآن، مع العمل على مدار الساعة بمشاركة 10 آلاف عامل.
وأشاروا إلى أن جماعات الضغط المغربية تعمل على هذا الملف منذ سنوات وتعتبره قضية دولة.