وجه النجم الإنجليزي جود بيلينجهام رسالة واضحة إلى مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بشأن أفضل مركز يمكنه من خلاله تقديم أقصى إمكاناته، مؤكدًا تفضيله اللعب خلف المهاجمين، وهو المركز الذي أعاد إليه بريقه مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026.وقال بيلينجهام في تصريحات صحفية: "تسجيل الأهداف شعور مُرضٍ للغاية، وأعلم أنني سأتعرض للانتقاد لتسجيلي الأهداف السهلة،

لكن الحقيقة أنني أعشق ذلك"، في إشارة واضحة إلى رغبته في الاستمرار بهذا الدور الهجومي الذي يُتيح له الوصول المتكرر إلى منطقة الجزاء.وأضاف اللاعب البالغ 22 عامًا موضحًا فلسفته في التسجيل: "هل يُسجّل اللاعبون أهدافًا محظوظة؟ بعض اللاعبين يركضون 5 مرات داخل منطقة الجزاء ولا يُسجّلون أي هدف. أنا أركض 30 مرة وربما أُسجّل هدفًا واحدًا،

لكنني أستمر في المحاولة، وعندما يحدث شيء ما مرارًا وتكرارًا، فليس الأمر محض صدفة".ويُقدم بيلينجهام حاليًا أفضل نسخة منه مع منتخب الأسود الثلاثة في المونديال، حيث سجّل 4 أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة،

ليصبح ثاني أفضل هدافي المنتخب خلف هاري كين صاحب الستة أهداف، مما ساهم في بلوغ إنجلترا ربع النهائي.وتُعيد هذه النسخة المتألقة إلى الأذهان موسمه الأول الاستثنائي مع ريال مدريد، حين لعب خلف فينيسيوس ورودريجو وسجّل 23 هدفًا وصنع 12 آخرين، ليكون أحد أهم أركان الفريق الذي تُوّج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.

لكن مع وصول كيليان مبابي وقرار الجهاز الفني باللعب بثلاثة مهاجمين في أغلب المباريات، تراجع أداء بيلينجهام بشكل ملحوظ بعد انتقاله إلى مركز أكثر تأخرًا في الوسط، وهو ما تفاقم بسبب إصابة في الكتف تعافى منها تمامًا الآن.ويسعى اللاعب الإنجليزي، الذي أدرك مدربه الألماني توماس توخيل نقاط قوته واستفاد منها مع المنتخب،

إلى إقناع مورينيو بأن لعب مبابي في مركز متقدم سيتيح له العودة إلى دوره المفضل خلف المهاجمين، وهو ما سيعود بالنفع على الفريق بأكمله ويعيد له سعادته وفعاليته التهديفية التي افتقدها جمهور الملكي.