شهدت الأسواق الأوروبية انخفاضاً واسعاً عند الافتتاح، وسط ضغوط ناجمة عن توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب مخاوف متزايدة من تفاقم نفقات الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلباً على ثقة المستثمرين.هبط مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.89% إلى 633.61 نقطة،

مع تسجيل معظم القطاعات أداءً سلبياً. وجاء قطاع الموارد الأساسية في صدارة الخاسرين بانخفاض 3.3%، بفعل هبوط أسهم شركتي «فريسنيلو» و«هوكشيلد» للتعدين بأكثر من 6% لكل منهما، متأثراً بتراجع أسعار المعادن النفيسة.في المقابل،

تراجعت أسهم التكنولوجيا الأوروبية بنسبة 2.6%، تحت وطأة ضعف أداء القطاع في آسيا وخسائر شركات التكنولوجيا الكبرى في وول ستريت خلال الجلسة السابقة. كما انخفضت أسهم شركتي «إنفينيون» و«أيكسترون» لأشباه الموصلات بنسبة 3.8% و4.8% على التوالي.وعلى الصعيد العالمي، كانت أسواق آسيا قد سجلت تراجعاً حاداً،

حيث هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 10% عند الإغلاق، مع تغلب مخاوف التكنولوجيا والسياسة النقدية الأميركية على أي تهدئة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.توقعات برفع الفائدةتشير تقديرات المتداولين إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، في محاولة لكبح التضخم الناجم جزئياً عن ارتفاع أسعار الطاقة. في المقابل،

تتوقع الأسواق أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إضافية خلال العام الجاري، رغم تصريحات رئيسته كريستين لاغارد التي قللت من مخاطر موجة تضخمية ثانية.وفي تحرك لافت، هوت أسهم شركة «سيغنيفاي» للإضاءة بنسبة 15.6% بعد إعلانها تعديل استراتيجيتها لاستهداف هامش ربح معدل عند نحو 10% بحلول عام 2029.