أشعل تعليق مفاجئ لآنا ليفاندوفسكا، زوجة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية التركية حول مستقبل اللاعب. يأتي ذلك في وقت يعيش فيه المهاجم فترة غموض بعد انتهاء مشواره مع برشلونة،
دون حسم وجهته المقبلة، ليرتبط اسمه مجدداً بنادي فنربخشة بقوة.يعود السبب الرئيسي إلى هاكان صافي، المرشح لرئاسة نادي فنربخشة، الذي جعل التعاقد مع ليفاندوفسكي وعداً انتخابياً رئيسياً.
وتشير المصادر إلى أن صافي يجهز عرضاً يصل إلى 10 ملايين يورو كراتب سنوي صافٍ للمهاجم.الشرارة كانت من آنا نفسها، حيث كانت في إيبيزا لتنظيم فعالية كيك ذا بار، ونشرت صوراً من الحدث. سألها أحد المتابعين: هل هناك أي احتمال للذهاب إلى تركيا؟
فردت مباشرة: ستكون تركيا. على الرغم من أن الرد قد يشير إلى معسكر رياضي تنظمه سنوياً في تركيا كما فعلت العام الماضي، إلا أن توقيته الحساس جعله يُفسر من قبل جماهير فنربخشة كإشارة على اقتراب الصفقة.خلال ساعات، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف القلوب الصفراء والزرقاء وأوسمة تعال إلى فنربخشة.
العائلة تعرف تركيا جيداً، إذ تقضي عطلات منتظمة في أنطاليا. لم يحسم ليفاندوفسكي قراره بعد، لكن في إسطنبول باتوا مقتنعين بأن جملة آنا قد تتحول من تعليق عابر إلى إعلان أكبر مفاجآت الصيف.