في ظل المخاوف من تأثير دخان حرائق الغابات الكندية على نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، والمقرر الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، تبرز سوابق عديدة لتأجيل أو إلغاء مباريات كرة القدم بسبب تدهور جودة الهواء. تمثل سلامة اللاعبين والجماهير أولوية قصوى،

قد تدفع المنظمين إلى اتخاذ قرارات استثنائية.سوابق في الدوري الإيرانييعد الدوري الإيراني من أكثر البطولات تضرراً من تلوث الهواء، خاصة في العاصمة طهران التي تشهد مستويات تلوث عالية في الشتاء. في ديسمبر 2015، أُجلت مباراتان في الدوري بعد تجاوز مؤشر جودة الهواء الحدود المقبولة عالمياً،

بناءً على توصية السلطات البيئية. وفي نوفمبر 2019، تأجلت مباراة برسبوليس أمام نساجي ومباراة أخرى في طهران للسبب نفسه. تكررت الحالات في 2024 و2025،

حيث أُلغيت عدة مباريات كبرى لبرسبوليس والاستقلال بعد وصول مؤشر جودة الهواء إلى مستويات غير صحية أو خطرة، مع إغلاق المدارس وتعليق الأنشطة الرياضية.تأثير حرائق الغابات في أمريكا الشماليةفي الدوري الأمريكي لكرة القدم، أُجلت مباراة شيكاغو فاير أمام فانكوفر وايتكابس الخميس الماضي بسبب دخان حرائق الغابات القادم من كندا، بعد توقع حضور 40 ألف متفرج،

وأُعيد جدولتها لأكتوبر. في اليوم نفسه، تأجلت مباراة فورج إف سي أمام باسيفيك إف سي في الدوري الكندي الممتاز للسبب ذاته. وفي الدوري الأمريكي للسيدات،

أُجلت مباراة نيوجيرسي/نيويورك جوثام أمام أورلاندو برايد في يونيو 2023 بعد بلوغ مؤشر جودة الهواء 206، وهو مستوى غير صحي جداً، وفقاً لسياسة الرابطة.دخان الشعلات يؤثر على الرؤيةعلى الرغم من اختلاف السبب، أثر دخان الشعلات التي أوقدها المشجعون على المباريات بشكل مشابه.

في يناير 2025، توقفت مباراة فينورد أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا بعد 72 ثانية بسبب الدخان الكثيف الذي حجب الرؤية. وفي الشهر نفسه، تأخرت مباراة ريال مدريد أمام بريست لعدة دقائق نتيجة الدخان الكثيف من الشعلات في المدرجات.موقف الاتحاد الدوليلا توجد مؤشرات على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس تأجيل نهائي المونديال،

حيث تبدو فكرة نقل أو تأجيل المباراة شديدة الصعوبة، ليس فقط بسبب التحسن المتوقع في الأحوال الجوية، بل أيضاً للقيمة الرياضية والتجارية الضخمة للحدث، مع تجاوز أسعار بعض التذاكر في السوق الثانوية مليوني دولار.

لا توجد معلومات تفيد بأن الاتحاد يضع خيار التأجيل على الطاولة حالياً.