توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً تدريجياً بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها استبعدت حدوث انهيار حاد في الأسواق. وأشارت إلى أن السوق تتجه نحو إعادة توازن تدريجي في الإمدادات العالمية، مع زيادة تدفقات النفط تدريجياً نتيجة استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.وأوضحت أن عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق وقتاً،
وأن ارتفاع الإمدادات لن يكون العامل الوحيد المؤثر، إذ تسعى الدول في الوقت نفسه إلى إعادة ملء احتياطاتها النفطية التي استُنزفت خلال فترة الاضطرابات، وقد تتجه بعض الدول إلى رفع مستويات المخزون فوق المعدلات السابقة.وأكدت أن هذا التفاعل بين زيادة العرض وارتفاع الطلب على إعادة التخزين سيحد من أي هبوط حاد في الأسعار، مرجحة أن تشهد الأسواق انخفاضاً تدريجياً وليس تراجعاً مفاجئاً.
ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة عقب الاتفاق الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة النفطية وفتح الباب أمام عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.