أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن ما نشرته صحيفة "أوكي دياريو" بشأن استقالة تسعة أشخاص بسبب إجراء نفس المقارنة التي قام هو بها لا يعكس الحقيقة الكاملة ولا يراعي السياق الدقيق لتصريحاته.نشر خافيير تيباس هذه المعلومات عبر حسابه على شبكة إكس، مشيداً بضرورة أن تبدأ الصحيفة بالرجوع إلى أرشيفها الصحفي الخاص لتكملة السياق الكامل.وكتب تيباس على حسابه: "نشر موقع أوكي دياريو مقالا عن تسعة أشخاص استقالوا بسبب إجراء ما وصفه عنوان التقرير بأنه "المقارنة نفسها" التي أجريتها..

ولإكمال السياق، كان بإمكان الموقع أن يبدأ بالعودة إلى أرشيفه الصحفي".وأضاف: "في 12 سبتمبر 2021، نشر إدواردو إيندا، مدير الموقع،

مقالا بعنوان (سانشيز هو جوبلز)، في إشارة مباشرة إلى رئيس الحكومة الإسبانية. وأوضح أن الأمر يتعلق بربط "شكلي بحت"، مستعرضا أوجه التشابه التي رآها بين أساليب الدعاية التي استخدمها الطرفان".المباريات القادمةريال مدريدالدوري الإسباني18 أكتوبر 202621:00إشبيليةوتابع: "بمعنى آخر،

ميّز مدير أوكي دياريو نفسه بين المقارنة على مستوى الأساليب وبين إسناد أيديولوجية معينة إلى شخص ما. وهذا تحديدا هو التمييز الذي أوضحته صراحة في منشوري الأصلي: (المقارنة تتعلق بتلك الأساليب الدعائية، وليس بأيديولوجية معينة، وبالطبع لا تتعلق بجماهير ريال مدريد)".وواصل: "كان ذلك مكتوبا منذ البداية،

بل إن مقال أوكي دياريو نفسه يعترف بهذه الحقيقة.. وهناك أيضا أمثلة لمسؤولين سياسيين إسبان، من بينهم أوسكار بوينتي، وزير النقل،

الذي كتب في 23 سبتمبر 2025، بشأن قناة تيلي مدريد: (هل تدركون أنهم يتقنون دليل جوبلز تماما؟). وكان ذلك انتقادا لاختيار الأخبار وطريقة تناولها في إحدى القنوات التلفزيونية".واستمر: "كما ذكر باتشي لوبيز، المتحدث باسم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في مجلس النواب،

خلال مقابلة أجريت في 29 مارس 2025، أن الحزب الشعبي وزع "دليل جوبلز للاتصال" على مسؤوليه والمتحدثين باسمه.. وإذا كنا نتحدث عن المسؤولية المؤسسية، فإن وزيرا في الحكومة ومتحدثا باسم كتلة برلمانية يتحملان هذه المسؤولية أيضا،

ولذلك تستحق تصريحاتهما أن تُدرج ضمن التحليل".وأكمل: "أما فيما يتعلق بالحالات التسع السابقة، فمن الضروري توضيح ما قاله أصحابها بالفعل، وما الذي كانت مقارناتهم تتناوله.. فقد قال وسيم حق إن هتلر كان سيفخر ببنيامين نتنياهو،

وهو ربط مباشر بين شخصين استنادا إلى تصرفات نسبها إليهما. أما محمد كابلان، فقارن بين معاملة الكيان الصهيوني للفلسطينيين ومعاملة النازيين لليهود، في تشبيه بالاضطهاد النازي".وأردف: "قارن جوناس فريكر نقل الحيوانات إلى المسلخ بعمليات الترحيل إلى أوشفيتز،

مستحضرا بصورة مباشرة ضحايا الإبادة.. إننا نتحدث هنا عن مقارنات شخصية مع هتلر، وتشبيهات باضطهاد اليهود، وإشارات إلى أوشفيتز.

وهذه الاختلافات في المضمون مهمة، لأن جمع تلك الحالات تحت وصف واحد، وكأنها مطابقة لانتقاد محدد صراحة بأساليب الاتصال، يؤدي إلى تجاهل عناصر أساسية عند تقييم كل حالة".Getty Imagesواستطرد: "كما أن النتائج لم تكن متطابقة في جميع الحالات؛ إذ ترك توم هاريس منصبا استشاريا في مجال الاتصال،

لكنه احتفظ بمقعده البرلماني. أما إيلين نايدو فرانز، فسحبت ترشحها، ولم تستقل من منصب عام كانت تشغله بالفعل..

إن وجود جدل سابق حول هذه المقارنات يستحق الدراسة، لكن عرضها جميعا تحت عنوان "المقارنة نفسها" يتطلب قدرا أكبر بكثير من الدقة".واسترسل: :لقد حدد منشوري أساليب بعينها في الخطاب الإعلامي لقناة ريال مدريد، ولمن وصفهم تيباس بعبارة تهكمية تشير إلى مذيعيها، وهي انتقاء الوقائع بما يخدم توجها محددا،

والتكرار المنهجي للشعور بالاستهداف، وتصوير طرف ما باعتباره عدوا.. كما حدد المنشور صراحة نطاق هذا الانتقاد وحدوده.. فالمقارنة بين أساليب الدعاية لا تعني تلقائيا إسناد أيديولوجية مستخدمي تلك الأساليب إلى كل من ينتقدها.

ويجب تقييم هذا التمييز من خلال قراءة الرسالة كاملة، سواء تعلق الأمر بما يكتبه مدير أوكي دياريو أو بما أكتبه أنا".وأوضح: "ومن يختلف مع ما طرحته، يمكنه مناقشة الأمثلة والحجج، أما المطالبة باستقالتي فلا تدحض تلك الحجج..

إن العودة إلى الأرشيف الصحفي جزء من السياق أيضا، ولا سيما أرشيف أوكي دياريو، ولذلك، فالمقارنة ليست واحدة كما يشير الموقع،

وبالمناسبة، فإن "الموضوعية" في قسم "دياريو مدريدستا" تبدو مضمونة!".واختتم: "كما أنني لم أنس أنهم لم يردوا على السؤال المتعلق بما إذا كان ريال مدريد قد طلب من رابطة الليجا إجراء تعديلات على مواعيد المباريات والجداول الزمنية".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة