شهدت مباراة نصف نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإنجلترا جدلاً تحكيمياً كبيراً حول الهدف الثاني الذي سجلته الأرجنتين في الدقيقة 92، والذي منحها بطاقة التأهل للمباراة النهائية. الهدف أثار تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي إلغاؤه بسبب تدخل من ليونيل ميسي على اللاعب الإنجليزي جد سبينس قبل أن يرسل ميسي كرة عرضية نحو زميله لاوتارو مارتينيز الذي سجلها برأسه.تحليل الحالة التحكيميةخبراء التحكيم أكدوا أن المطالبات بإلغاء الهدف لا تستند إلى أدلة واضحة، موضحين أن ما بدا وكأنه دهس من ميسي على قدم سبينس لم يحدث فعلياً.
وأشاروا إلى أن اللاعب الإنجليزي كان يعاني من تشنج في ساقه اليسرى، وليس بسبب تدخل من ميسي، مما يدعم صحة الهدف.كما انتقل الجدل ليشمل الهدف الأول للأرجنتين الذي أحرزه إنزو فرنانديز بعد تمريرة حاسمة من ميسي، حيث شكك البعض في وجود تسلل على ميسي عند استلامه الكرة.
لكن التحليل الفني أظهر أن ميسي كان في موقف قانوني، إذ كان أقرب إلى خط المرمى من أغلب المدافعين الإنجليز، مع إمكانية ملاحظة ذلك من خلال خطوط العشب القريبة منه.بهذا الهدف، حسمت الأرجنتين تأهلها إلى النهائي لملاقاة إسبانيا،
في مباراة ينتظرها عشاق الكرة العالمية.