شهدت مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 جدلاً تحكيمياً واسعاً، بعد أن أشارت تحليلات متخصصة إلى وجود خطأ واضح في احتساب ركلة جزاء لصالح البرازيل، كان من الممكن أن تغير مسار المباراة.ودع المنتخب البرازيلي البطولة بعد خسارته 2-1 أمام النرويج، حيث سجل إيرلينغ هالاند هدفين في الدقيقتين 79 و90،
بينما أحرز نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وغادر السيليساو المونديال من ثمن النهائي للمرة الأولى منذ عام 1990.تفاصيل الحالة المثيرة للجدلفي الشوط الأول، احتسب الحكم ركلة جزاء للبرازيل بعد مراجعة تقنية الفيديو، إثر تدخل من كريستوفر آير على ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء.
لكن التحليلات اللاحقة أظهرت أن المخالفة وقعت قبل احتساب الركلة، حيث ارتكب لاعب برازيلي خطأ واضحاً ضد أنطونيو نوسا أثناء استعادة الكرة في بداية الهجمة، دون أن يلمس الكرة مطلقاً، مما كان يستوجب إيقاف اللعب.وأشار المحللون إلى أن حكم الفيديو المساعد لم يعرض على حكم الساحة سوى لقطة الالتحام داخل منطقة الجزاء،
متجاهلاً المخالفة السابقة، وهو ما وصف بخلل في التواصل بين غرفة الفيديو والحكم.على الرغم من احتساب الركلة، أهدر برونو غيمارايش ركلة الجزاء بعد تصدي الحارس أورجان نيلاند لها. ثم عاقب هالاند البرازيل بهدفين متأخرين قادا النرويج إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخها،
فيما سجل نيمار هدف حفظ ماء الوجه من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.