لا تزال القرارات التحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين تثير الجدل، بعدما قيمت منصة تحكيمية إسبانية متخصصة أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بدرجة 5.5 من 10، معتبرة أن أداءه كان مقبولاً وأن قراراته الحاسمة صحيحة في المجمل.وجاء هذا التقييم رغم تصاعد الاعتراضات المصرية، حيث تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم،
مطالباً بالتحقيق مع الحكم وطاقم تقنية الفيديو واستبعادهم من إدارة مباريات البطولة، بسبب أخطاء تحكيمية يعتقد أنها أثرت على نتيجة اللقاء.ورأت المنصة الإسبانية أن الحكم الفرنسي كانت إيجابياته أكثر من سلبياته، بعدما أدار مباراة اتسمت بالقوة والندية حتى اللحظات الأخيرة. وأشارت إلى أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الأرجنتين،
كما اتخذ القرار الصحيح بإلغاء هدف مصطفى زيكو بعد العودة لتقنية الفيديو، بسبب وجود مخالفة في بداية الهجمة.ودافعت المنصة عن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح حمدي فتحي قبل الهدف الثالث للأرجنتين، مؤكدة أن اللعبة لم ترتقِ إلى مستوى المخالفة، وأنها لم تتجاوز شداً بسيطاً للقميص في منطقة بعيدة عن مسار الكرة،
وبالتالي لم يكن هناك ما يستوجب تدخل تقنية الفيديو.وفي المقابل، أشارت المنصة إلى أن الحكم لم يقدم مباراة مثالية، وارتكب بعض الأخطاء خلال اللقاء، لكنه نجح في فرض سيطرته على الدقائق الأخيرة بشخصية قوية.
ومع ذلك، منحته 5.5 درجة من 10، وهو ما يعد تناقضاً بين الدرجة وتقييم الحالات من وجهة نظر العديد من المتابعين.ويأتي هذا التقييم في وقت لا تزال فيه القرارات التحكيمية للمباراة محل انتقادات واسعة، بعد أن انضم عدد من نجوم الكرة السابقين إلى الأصوات التي شككت في اتساق قرارات الحكم وتقنية الفيديو.
كما اعترف النجم الأرجنتيني السابق كلاوديو لوبيز بأن محمد صلاح كان يستحق ركلة جزاء قبل هدف الأرجنتين الثالث.