عادت طائرة المنتخب البرازيلي إلى مدينة ريو دي جانيرو بعد الخروج من كأس العالم 2026، في مشهد غير معتاد، إذ كان على متنها لاعب وحيد فقط، هو دانيلو،
مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان نجوم السامبا قد تجنبوا مواجهة الجماهير الغاضبة من الإقصاء الكارثي.خروج مفاجئ أمام النرويجودعت البرازيل البطولة العالمية بعد هزيمتها أمام النرويج بنتيجة 2-1، وهي النتيجة التي أحبطت آمال أكثر من 200 مليون برازيلي في مواصلة المشوار المونديالي. وتسببت الصدمة في إطلاق العديد من اللاعبين رسائل مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.وبعد أن منح الجهاز الفني اللاعبين حرية المغادرة مساء الأحد، توجه كل لاعب إلى وجهته الخاصة.
وكان دانيلو الوحيد من عناصر القائمة الذي استقل طائرة المنتخب المتجهة إلى ريو دي جانيرو، بينما سلك باقي اللاعبين مسارات فردية.إجازات مبكرة وعودة للتدريباتبدأ اللاعبون المحترفون في الأندية الأوروبية عطلتهم الصيفية، التي جاءت أبكر مما كان متوقعاً بسبب الخروج المبكر. أما لاعبو الدوري البرازيلي،
فسيحصلون على إجازة لمدة أسبوع قبل العودة إلى أنديتهم لاستئناف المنافسات المحلية بعد انتهاء كأس العالم.ورافق دانيلو في رحلة العودة عدد من أعضاء البعثة، منهم أفراد الجهازين الفني والإداري والعاملون في الأقسام المساندة. كما تواجد حارس المرمى ليو نانيتي، الذي لم يكن ضمن القائمة الرسمية للمونديال لكنه شارك في التدريبات طوال البطولة للمساعدة في الجوانب الفنية والإعدادية.