تشهد الساحة الرياضية البريطانية حالة من الجدل المتصاعد قبيل المواجهة المنتظرة بين منتخبي إنجلترا وغانا في إطار منافسات كأس العالم 2026. يأتي هذا الجدل على خلفية اتهامات خطيرة تلاحق لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي، حيث يواجه تهماً بالاغتصاب ومن المقرر أن يمثل أمام القضاء في عام 2027.أفادت المصادر أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اختار عدم إصدار توجيهات إلزامية للاعبيه بشأن مصافحة بارتي قبل المباراة، تاركاً لهم حرية التصرف وفق قناعاتهم الشخصية.

وجاء هذا القرار بعد دراسة معمقة للوضع القانوني والأخلاقي للاعب الخصم.يُذكر أن بارتي غاب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب غانا أمام بنما، والتي انتهت بفوز صعب 1-0، وذلك بسبب رفض السلطات الكندية منحه الإذن بدخول أراضيها، مما أثار تساؤلات حول خلفيات هذا المنع.تداعيات قضيةتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه بريطانيا تحت وطأة تداعيات قضايا سابقة مماثلة،

كقضية اللاعب ميسون جرينوود. وتوجد تحذيرات من السماح للاعبين المتهمين بقضايا اغتصاب بالمشاركة في البطولة العالمية، مع الإشارة إلى أسماء أخرى مثل المغربي أشرف حكيمي.من المتوقع أن يواجه لاعبو المنتخب الإنجليزي، خاصة الذين سبق لهم اللعب مع بارتي في نادي أرسنال،

انتقادات حادة من الرأي العام في حال أظهروا أي تعاطف مع اللاعب الغاني. وستخضع جميع تفاصيل المباراة لتدقيق إعلامي وجماهيري غير مسبوق، في مواجهة تحمل أبعاداً رياضية وأخلاقية وتاريخية عميقة بين البلدين.