شهدت العاصمة الفرنسية باريس، حادثة مأساوية خلال احتفالات جماهير باريس سان جيرمان بتأهل الفريق في دوري أبطال أوروبا، بعدما لقي مشجع في الثلاثينيات من عمره مصرعه غرقًا إثر قفزه في نهر السين، في واقعة أثارت صدمة واسعة ودفعت السلطات إلى فتح تحقيق جنائي عاجل للوقوف على ملابساتها.

ووفقًا لما نقلته مصادر تحقيقية فرنسية، فقد عُثر على جثة المشجع، الذي لم تُكشف هويته، صباح الأحد أسفل جسر لويس فيليب قرب كاتدرائية نوتردام،

حيث باشرت فرق الإنقاذ انتشال الجثمان، إلا أن محاولات الإنعاش الطبي باءت بالفشل، في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى أنه كان تحت تأثير الكحول أثناء الاحتفال. وأفادت المعاينات الأولية وشهادات شهود عيان بأن الحادث وقع خلال موجة احتفالات عارمة اجتاحت العاصمة الفرنسية،

تخللتها تجمعات جماهيرية كبيرة واحتكاكات مع قوات الأمن، ما أدى إلى حالة من الفوضى في عدة مناطق. وأكد مصدر أمني، أن النيابة العامة في باريس باشرت فتح تحقيق جنائي رسمي في الواقعة،

مع توجيه نداء لكل من كان حاضرًا في محيط الحادثة لتقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع الغرق. وفي سياق متصل، أشارت السلطات إلى تسجيل حادثة أخرى منفصلة خلال الاحتفالات ذاتها، حيث لا يزال شخص في حالة حرجة داخل أحد مستشفيات باريس بعد قفزه في النهر،

إثر تعرضه لسكتة قلبية رغم التدخل الطبي السريع. كما شهدت المدينة حادثًا ثالثًا مميتًا في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 23 عامًا مصرعه في حادث سير على الطريق الدائري للعاصمة، عقب اصطدام دراجته النارية بحاجز خرساني،

وسط تحقيقات تربط الحادث باضطرابات مرورية شهدتها المنطقة خلال الاحتفالات، بعد قيام مجموعات من المشجعين بإزالة مخاريط مرورية واقتحام الطريق بشكل غير منظم.