تسببت الحرب المشتعلة في السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع" قرابة الثلاثة أعوام في تدمير واسع للبنية التحتية بخاصة المياه والكهرباء، مما جعل الحصول على الخدمات الأساسية معركة يومية للسكان، ومع غياب الإمدادات المنتظمة لهذه الخدمات ظهر اقتصاد الندرة وارتفعت التكاليف، بينما تكيفت الأسر على هذا الوضع من خلال حلول موقتة مرهقة،

وفي المقابل، تحولت الخدمات إلى أداة تأثير ضمن صراع السيطرة، مما عمق الأزمة وأطال أمد المعاناة. حد أدنى عبدالرحمن يوسف وهو أحد سكان أم درمان،

قال إن "معركتنا اليومية لم تعد ت