في تطور غير متوقع قبل مواجهة الحسم الأوروبية، اشتعلت أزمة لوجستية بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان بسبب ترتيبات الإقامة عشية إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر غدًا الأربعاء على ملعب أليانز أرينا. بايرن يتمسك بـ"منزله"ورفض النادي البافاري بشكل قاطع التخلي عن فندقه المعتاد، الذي يستخدمه تقليديًا خلال معسكراته التحضيرية،

لصالح الضيف الباريسي، مبررًا موقفه بأن هذا المكان يمثل "منزله" وأنه صاحب الأرض في هذه المواجهة. وأصرت إدارة بايرن على حقها الكامل في الإقامة بمقرها المفضل، رافضة أي تنازلات بروتوكولية للفريق الزائر،

في خطوة اعتبرها البعض رسالة نفسية قبل المباراة الحاسمة.اقرأ أيضًا: "الاتفاق محسوم".. ريال مدريد ينجز أولى صفقات الصيفذكريات باريسية سعيدةالمفارقة الكبرى أن الفندق نفسه الذي رفض بايرن التنازل عنه، كان مقر إقامة باريس سان جيرمان خلال نهائي دوري الأبطال 2025، حيث حقق النادي الباريسي انتصارًا تاريخيًا على إنتر ميلان بخماسية نظيفة،

وتوّج باللقب الأوروبي الأول في تاريخه. هذه الذكريات الإيجابية جعلت الفندق خيارًا مفضلاً لدى الإدارة الباريسية، التي كانت تأمل في تكرار الحظ السعيد بالإقامة في المكان نفسه.اقرأ أيضًا: أزمة غير مسبوقة.. مدرب المغرب في "ورطة كبيرة" قبل المونديالباريس يبحث عن بديلبعد إغلاق الباب الأول،

حاول باريس سان جيرمان حجز فندق بديل في قلب المدينة الألمانية، لكنه اصطدم بكون الفندق خاضعًا لأعمال تجديد شاملة، ما أجبره على البحث عن خيار ثالث. في النهاية،

استقرت الإدارة الباريسية على فندق آخر في منطقة مختلفة من ميونيخ، بعيدًا عن مقر إقامتها المفضل.اقرأ أيضًا: نجم الدوري المغربي على رادار الأهلي المصريالاستعداد للمعركةمن المقرر أن تصل بعثة النادي الباريسي اليوم الثلاثاء إلى ميونيخ، حيث ستتوجه مباشرة إلى مقر الإقامة الجديد، قبل المؤتمر الصحفي والحصة التدريبية التقليدية التي تسبق المباريات الكبرى.

ويحتاج بايرن ميونيخ إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لتجاوز العقبة الباريسية بعد الخسارة بالذهاب 5-4 في مباراة ملحمية شهدها حديقة الأمراء.