لا يزال منتخب فرنسا يعاني من آثار هزيمته القاسية أمام إسبانيا بهدفين نظيفين في نصف نهائي كأس العالم 2026. وقدم الفريق أداءً متواضعاً للغاية، حيث سيطر الخصم على مجريات اللعب طوال المباراة، رغم الترشيحات التي كانت تصب في مصلحة الديوك بناءً على مستواهم السابق في البطولة.ويستعد المنتخب الفرنسي لمواجهة نظيره الإنجليزي في مباراة تحديد المركز الثالث،

لكن الإحباط يسيطر على الجميع داخل المعسكر. وأعرب أحد أعضاء الجهاز الفني عن عدم رغبة اللاعبين في خوض هذه المباراة، مؤكداً أن الفريق جاء إلى البطولة لتحقيق هدف آخر، وأنهم يشعرون بالاشمئزاز من اضطرارهم للعب.حالة مبابي النفسيةكان كيليان مبابي الأكثر تأثراً بالهزيمة،

حيث لم يستطع بعض اللاعبين النوم بعد المباراة، وأعادوا مشاهدة اللقاء مما زاد من خيبة أملهم. وصرح أحد أعضاء الوفد الفرنسي بأن جميع اللاعبين متألمون بشدة، لكن كيليان هو الأكثر ألماً.

ولم ينجح خطاب المدرب ديدييه ديشامب ولا تعاطف الجهاز الفني في تخفيف اكتئاب النجم الشاب.ورغم أن مباراة إنجلترا تحمل أهمية شخصية لمبابي في صراعه مع ليونيل ميسي على لقب هداف البطولة (لكل منهما 8 أهداف)، إلا أن مشاركته في كأس العالم قد انتهت بالفعل في ذهنه. ويُقال إنه لم يفهم سبب عدم الالتزام بالتعليمات في الشوط الثاني أمام إسبانيا، خاصة بعد أن طلب ديشامب منهم اللعب الفردي لتجنب الضغط.أسباب الهزيمة الفنيةأما عثمان ديمبيلي،

الذي قدم أداءً سيئاً أيضاً، فقد شعر بالإحباط بسبب قلة الدعم عند الضغط على حامل الكرة. لكن المدرب ديشامب رأى أن المشكلة الأساسية كانت عدم الدقة الفنية طوال المباراة، وهو ما تناقض بشكل حاد مع الأداء الإسباني المتفوق الذي أظهر أسلوبهم الكروي المميز.