احتفل باريس سان جيرمان بلقبه الثاني تواليًا في دوري أبطال أوروبا وسط أجواء جماهيرية استثنائية في العاصمة الفرنسية، حيث احتشد نحو 100 ألف مشجع عند ساحة شامب دي مارس أسفل برج إيفل لاستقبال أبطال القارة، بينما أطلق النجم عثمان ديمبيلي رسالة طموحة بتوقعه العودة إلى المكان ذاته العام المقبل للاحتفال بالكأس الثالثة في تاريخ النادي. وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام الفرنسية،

فقد تصدر ديمبيلي ورئيس النادي ناصر الخليفي وقائد الفريق ماركينيوس المشهد خلال مراسم الاحتفال، فيما حظي المدرب الإسباني لويس إنريكي والمدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس باستقبال حافل من الجماهير تقديرًا لدورهما في قيادة الفريق إلى المجد الأوروبي. وقال ديمبيلي أمام الجماهير المحتشدة، إنه يأمل في العودة مجددًا إلى ساحة الاحتفالات العام المقبل بعد التتويج بلقب جديد،

في إشارة إلى طموح النادي لمواصلة هيمنته القارية بعد نجاحه في الاحتفاظ بالكأس الأوروبية. من جانبه، وجّه الخليفي رسالة مباشرة إلى الجماهير، شكر خلالها الجهاز الفني والإدارة الرياضية على العمل الكبير الذي قاد إلى هذا الإنجاز،

قبل أن يدعو المشجعين إلى الاحتفال بمسؤولية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن العاصمة الفرنسية وعدم تكرار أعمال الشغب التي رافقت الاحتفالات. وجاءت دعوة الخليفي في ظل أحداث مؤسفة شهدتها باريس خلال الاحتفالات، حيث سُجلت حالة وفاة وإصابتان خطيرتان،

إلى جانب توقيف ما يقارب 500 شخص على خلفية أعمال عنف وشغب في الشوارع، ما دفع رئيس النادي إلى التأكيد على ضرورة الاحتفال بروح رياضية وسلمية. وكان عشرات الآلاف من المشجعين قد انتظروا لساعات طويلة لمشاهدة نجوم الفريق العائدين من بودابست، حيث توج باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال عقب تفوقه على أرسنال بركلات الترجيح،

ليحافظ على الكأس التي أحرزها في الموسم الماضي. وعقب انتهاء الاحتفالات الجماهيرية، توجه لاعبو باريس سان جيرمان إلى قصر الإليزيه بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استقبل أبطال أوروبا للإشادة بإنجازهم التاريخي،

قبل أن تختتم الاحتفالات بحفل خاص على ملعب حديقة الأمراء بحضور نحو 48 ألف مشجع.