قبل ساعات من صدام العمالقة في دوري أبطال أوروبا، يعيش باريس سان جيرمان حالة طوارئ غير معلنة؛ ليس بسبب قوة برشلونة ككل، بل بسبب اسم واحد فقط: لامين يامال. إصابة الجوهرة البرتغالية نونو مينديز فجرت أزمة على الجهة اليسرى لدفاع باريس،

ووضعت لويس إنريكي أمام معضلة تكتيكية وصفها خبراء الكرة الفرنسية بالانتحار، إذا ما تم حلها بالاسم المطروح حالياً.أزمة الظهير الأيسر.. ثغرة تهدد حلم باريسضربة موجعة تلقاها معسكر حديقة الأمراء بتأكد غياب نونو مينديز عن موقعة برشلونة الحاسمة. الظهير الذي كان الدرع الأول ضد أجنحة الخصوم،

ترك فراغاً هائلاً، ليتحول السؤال في كل استوديوهات التحليل الفرنسية من "كيف سيفوز باريس؟" إلى "من سيجرؤ على إيقاف لامين يامال؟".المباريات القادمةباريس سان جيرماندوري أبطال أوروبا20 أكتوبر 202621:00برشلونةوفي برنامج "Rothen s'enflamme" الشهير على إذاعة RMC، لم يتردد أسطورة الكرة الفرنسية جان ميشيل لاركيه في إطلاق حكم قاسٍ. واعتبر أن التفكير في الدفع بلوكاس ديجني،

لاعب برشلونة الأسبق، كبديل لمينديز هو مقامرة خاسرة.وقال لاركيه بلهجة حادة: "إن وضع لوكاس ديجني في مواجهة مباشرة مع لامين يامال ليس مجرد مشكلة، إنه انتحار تكتيكي. التعاقد معه في هذا المركز كان خطأً استراتيجياً فادحاً من إدارة باريس.

كنا نعلم جميعاً أن لوكاس هيرنانديز لا يصلح ليكون بديلاً لمينديز، ومع ذلك كررت الإدارة نفس الخطأ".صفقة الـ 7 ملايين تحت المجهرولم يكن لاركيه وحده في مرمى الانتقادات.. المحلل إيريك دي ميكو شكك في جدوى الصفقة التي جلبت ديجني هذا الصيف من إيفرتون مقابل 7 ملايين يورو، قائلاً: "نحن نتحدث عن لاعب يبلغ 33 عاماً ومسيرته في منحنى تراجعي واضح.

هناك تساؤلات جدية حول ما إذا كان حتى الخيار الثالث في مركزه.. بمعايير السن والإمكانيات الحالية، هذا التعاقد لا يخدم مشروعاً بحجم باريس سان جيرمان".بل ذهب دي ميكو أبعد، مذكراً بواقعة لا ينساها الجمهور الفرنسي،

عندما تسبب ديجني بركلة جزاء ساذجة ضد لامين يامال نفسه في نصف نهائي كأس العالم 2016 بين فرنسا وإسبانيا، في إشارة إلى عقدة تاريخية بين اللاعبين.الحل المجنون.. زائير إيمريفي خضم هذا التشاؤم، طرح لاركيه حلاً صادماً وغير متوقع،

لكنه يراه الأكثر منطقية: نقل جوهرة الوسط وارين زائير إيمري إلى مركز الظهير الأيسر.وأوضح: "سأضع زائير إيمري على اليسار دون تردد، إنه يملك قوة بدنية هائلة، ولياقة لا تنضب، وهو في أوج عطائه،

أثبت في كل مرة أنه قادر على التألق في أي مركز يُطلب منه، هو الوحيد القادر على مجاراة سرعة وانفجارات لامين".في المقابل، حاول كريستوف دوجاري، بطل العالم 1998،

التخفيف من حدة الهجوم على ديجني، داعياً لمنحه بعض الوقت. وقال: "يجب ألا ننسى عامل لويس إنريكي، المدرب يفرض فلسفة معقدة جداً على أظهرته،

ونونو مينديز نفسه عانى طويلاً في البداية حتى تأقلم مع أفكاره.. ربما يحتاج ديجني فقط للمزيد من الوقت لفهم المنظومة".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة