تتجه أنظار العالم يوم الأحد المقبل نحو النهائي المنتظر لكأس العالم 2026، الذي يجمع المنتخب الأرجنتيني بمنتخب إسبانيا، في مواجهة تحمل دلالات رمزية تتجاوز حدود كرة القدم. فبينما يسعى ميسي لختام أسطوري،
يبرز لامين يامال كأبرز المواهب الصاعدة، ليكون النهائي احتفالًا خالصًا بتراث برشلونة.ويأتي هذا النهائي بعد أن ودعت جميع المنتخبات التي تضم لاعبي ريال مدريد البطولة، بدءًا من البرازيل بفينيسيوس جونيور، مرورًا بإنجلترا وجود بيلينجهام،
وألمانيا مع أنطونيو روديجر، وتركيا بقيادة أردا جولر. وبذلك يغيب الفريق الملكي بشكل شبه كامل عن المشهد الختامي للمونديال.هذا الوضع دفع بعض المعلقين الرياضيين في إسبانيا إلى التعليق بسخرية، معتبرين أن النهائي سيكون احتفالًا خالصًا لجماهير برشلونة،
سواء توج باللقب ميسي أو يامال. وفي ليلة خالية من أي ممثل لريال مدريد، وجد المدريديستا أنفسهم خارج اللعبة تمامًا.وقال أحد المعلقين في مقطع متداول: "الجزاء من جنس العمل.. يوم الأحد،
سيرفع أحد أعداء ريال مدريد كأس العالم، إما ميسي أو لامين يامال". وأضاف: "أما الخبراء الذين راهنوا على البرازيل وإنجلترا وألمانيا وتركيا، فسيشاهدون النهائي من منازلهم".