يُطور مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مساعداً يعمل بالذكاء الاصطناعي يُصمم خصيصاً لمساعدته في أداء مهامه اليومية. يهدف هذا المساعد إلى تسريع وصول زوكربيرغ إلى المعلومات،
حيث كان يحتاج سابقاً إلى التواصل مع عدة مستويات من الموظفين للحصول على إجابات معينة.لا يزال هذا المساعد الذكي قيد التطوير، كما تعمل الشركة على أدوات أخرى لتعزيز الإنتاجية. من بين هذه الأدوات، أداة داخلية تُسمى "العقل الثاني"،
التي تقوم بفهرسة المستندات والبحث فيها لدعم المشاريع المختلفة، وقد بدأت تكتسب زخماً واسعاً داخل الشركة.بالإضافة إلى ذلك، بدأ موظفو ميتا في استخدام أدوات الوكلاء الشخصيين مثل "ماي كلو"، التي تتيح لهم الوصول إلى سجلات الدردشة وملفات العمل،
والتواصل مع الزملاء أو وكلائهم نيابة عنهم. تعمل ميتا على تسريع جهود دمج الذكاء الاصطناعي في جميع الأقسام، وقد استحوذت في ديسمبر على شركة مانوس الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تدّعي أن وكيلها الذكي يتفوق في الأداء على وكيل ديب ريسيرش التابع لشركة أوبن إيه آي.