أعادت سيناتور باراجوايانية إشعال الجدل بنشرها رسالة اعتذار مزعومة عن تصريحاتها العنصرية تجاه كيليان مبابي، لكنها سرعان ما تحولت إلى هجوم لاذع على النجم الفرنسي، وطالبته بالاعتذار تحت تهديد باتخاذ إجراءات قانونية بتهمة «العنف القائم على النوع الاجتماعي».وفي رسالتها الطويلة، اعترفت السيناتور بـ«الندم» على ما وصفته باستخدام إهانات عنصرية،
مؤكدة أنها حذفت رسالتها السابقة لأنها رسخت «أنماطًا» تكرهها. لكنها عادت لاتهام مبابي بـ«التعجرف» و«الازدراء» خلال المباراة، قائلة: «كان سلوكك المتعجرف واضحًا، وازدراؤك لكل لاعب وكأنهم مقرفون.
عندما قلتَ عبارة شديدة الإساءة في أمريكا اللاتينية، كنتَ تعلم ذلك».وأضافت: «لقد أظهرتَ استهتارًا بصحة حارس مرمانا، لم تُصافحه بل صرختَ بفوزك في وجهه، وأظهرتَ ازدراءك وغرورك وقلة أدبك في لحظة واحدة.
آلمني ذلك وآلم بلدي بأكمله، ويجب على فرنسا محاسبتك». وتابعت: «من أنت لتصفني بغير الجديرة أو الحقيرة وأنت لا تعرفني؟ تراجع عن تصريحاتك واحترم جنسيتك الفرنسية واعتذر،
وإلا فقد أتخذ إجراءات قانونية ضدك بتهمة العنف القائم على النوع الاجتماعي».ولم تؤدِ الرسالة إلى تهدئة الجدل، بل أعادت إشعال المواجهة مع قائد المنتخب الفرنسي، وسط انتقادات واسعة لمحاولة السيناتور قلب الأدوار وتصوير نفسها ضحية بعد تصريحاتها العنصرية. وكانت السيناتور قد أطلقت تصريحات عنصرية ضد مبابي عقب مباراة فرنسا وباراجواي،
أثارت موجة غضب عالمية، قبل أن تحاول تصعيد الهجوم في محاولة لتبرئة نفسها.