كشفت مراجعة جديدة لبيانات تتبع السفن أن شحنة النفط الخام التي سُلِّمت إلى الفلبين في شهر مايو الماضي، والتي قيل إنها قادمة من إيران، كانت في الواقع من روسيا. وأوضحت الشركة المختصة بتتبع السفن أن بياناتها السابقة التي أشارت إلى أن ناقلة النفط "أوشن ستارت" قامت بتسليم خام إيراني إلى مصفاة "باتان" التابعة لشركة "بترون" في 17 مايو،

تم تعديلها لتظهر أن الناقلة نقلت "خام الأورال" الروسي.وذكرت الشركة أن هذا التعديل جاء بعد مراجعة معلومات إضافية متعلقة بمسار الشحنة. فوفقاً للبيانات المحدّثة، تسلَّمت الناقلة "أوشن ستارت" الشحنة في أوائل مايو عبر عملية نقل من سفينة إلى أخرى في المياه قبالة سنغافورة من الناقلة "كاروزو"، التي كانت قد حملت النفط من ميناء شيسخاريس الروسي في أواخر مارس الماضي.

وكانت التقديرات الأولية قد أفادت بأن "أوشن ستارت" تسلمت الشحنة من الناقلة "كايلو" المحمّلة بخام من جزيرة خرج الإيرانية.وفي تناقض مع هذه البيانات، لا تزال شركة تحليلات أخرى تصنف الشحنة على أنها نفط خام إيراني تم تسليمه إلى المصفاة ذاتها عبر الناقلة "أوشن ستارت" بعد عملية نقل من الناقلة "نوكسن"، التي تحمل رقم التعريف البحري نفسه للناقلة "كايلو" على منصات التتبع. ويأتي هذا الخلاف في وقت منحت فيه إدارة الرئيس الأميركي إعفاء لمدة 30 يوماً من العقوبات المتعلقة بشراء النفط الإيراني المحمّل في ناقلات خلال الفترة من 20 مارس إلى 19 أبريل الماضيين،

وذلك في محاولة لخفض أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد بعد الحرب.يُذكر أن وزارة الطاقة الفلبينية كانت قد أعلنت في أواخر أبريل أن الدولة، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط الخام من الشرق الأوسط، حصلت على إعفاء أميركي لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية الروسية.