توقعت شركة طاقة عالمية تحقيق أداء أقوى في أنشطة تجارة النفط خلال الربع الثاني من العام، بعد النتائج الاستثنائية المسجلة في الربع الأول، في ظل استمرار استفادتها من ارتفاع أسعار الخام الناجم عن التوترات الجيوسياسية. وأشارت الشركة،

في تحديث أعمالها، إلى أن ارتفاع الإيرادات المرتبطة بالنفط سيعزز أرباح قطاع إنتاج النفط وعملياته بما يتراوح بين 1.8 مليار دولار و2.1 مليار دولار مقارنة بالربع الأول.أداء قطاعي الغاز والتكريرتوقعت الشركة أن تضيف أنشطة الغاز والطاقة منخفضة الكربون ما بين 500 مليون و700 مليون دولار إلى الأرباح خلال الفترة نفسها، بينما رجحت أن تبقى نتائج تجارة الغاز مستقرة إلى حد كبير مقارنة بالربع السابق. شهدت أسعار النفط وهوامش التكرير ارتفاعاً ملحوظاً خلال الربع الثاني،

بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 97 دولاراً للبرميل بين أبريل ويونيو، مقارنة بنحو 78 دولاراً في الربع الأول، ونحو 67 دولاراً في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفع متوسط هوامش التكرير إلى 29.6 دولار للبرميل، مقابل 16.9 دولار في الربع الأول.في المقابل، توقعت الشركة تراجع إنتاج قطاع التنقيب والإنتاج خلال الربع الثاني إلى ما بين 2.17 مليون و2.22 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً، مقارنة بنحو 2.34 مليون برميل يومياً في الأشهر الثلاثة السابقة،

ويعود ذلك جزئياً إلى تداعيات الأزمة.انخفاض صافي الديون والتزامات التمويلتوقعت الشركة أن يتراجع صافي ديونها إلى ما بين 22 و23 مليار دولار بنهاية يونيو، انخفاضاً من 25.3 مليار دولار في نهاية مارس، مؤكدة استمرارها في استهداف خفض صافي الدين إلى ما بين 14 و18 مليار دولار بحلول نهاية العام المقبل. وخلال الربع الثاني،

سددت الشركة 2.9 مليار دولار لإطفاء سندات هجينة دائمة، مما خفّض إجمالي قيمة السندات الهجينة القائمة إلى نحو 13 مليار دولار. كما دفعت 1.1 مليار دولار ضمن التزامات التسوية المتعلقة بحادثة بيئية سابقة. وبشكل إجمالي،

تتوقع الشركة انخفاض صافي الدين، إلى جانب السندات الهجينة والتزامات التسوية، بما يتراوح بين 6.3 و7.3 مليار دولار مقارنة بالربع السابق. ومن المتوقع أيضاً أن تسجل الشركة شطباً لأصول الاستكشاف بقيمة تقارب 500 مليون دولار خلال الربع الثاني،

يعود معظمه إلى بيع حصة في مشروع بحري قبالة سواحل كندا.