تلقى المنتخب الفرنسي ضربة قوية بعد تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، إثر إصابة نجمه كيليان مبابي في الكاحل خلال المباراة التي انتهت بفوز فرنسا 2-0 على المغرب. وقد اضطر مبابي لمغادرة الملعب في الدقيقة 77، مشيراً بعد المباراة إلى شعوره بآلام في الكاحل،

لكنه أعرب عن أمله في أن يكون جاهزاً للمواجهة المقبلة.إصابة مزمنة تعود لعام 2020الإصابة الحالية هي نفسها التي عانى منها مبابي في عام 2020 عندما كان لاعباً في باريس سان جيرمان. ورغم تحسن حالتها بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، إلا أن الكاحل لا يزال يُصنف على أنه "هش" نسبياً، مما يدفع الجهاز الطبي للتعامل معها بحذر شديد قبل مباراة نصف النهائي أمام الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا.ويشكل مبابي عنصراً أساسياً في خطط المدرب ديدييه ديشامب،

بعد أن رفع رصيده إلى 8 أهداف في البطولة، متساوياً مع ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين، وقاد فرنسا للوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي.وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد الفرنسي أي بيان رسمي يؤكد غياب قائد المنتخب،

وتبقى مشاركته مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها خلال الأيام المقبلة. وتنتظر الجماهير الفرنسية بقلق تطورات حالة مبابي، في ظل أهمية المباراة المقبلة وقرب المنتخب من خطوة جديدة نحو استعادة اللقب.