ما زالت كوابيس الاغتصابات الجماعية تطارد أميرة. فهذه الأم السودانية لأربعة أطفال والتي نجت من الحصار الطويل على الفاشر في غرب السودان، لم تنجُ من ذكريات العنف التي حفرت فيها عميقاً منذ سقطت المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» بعد أكثر من عام من الحصار والجوع والخوف. وفي رحلة وصفتها بأنها كانت «معاناة»،

من الفاشر عاصمة شمال دارفور إلى طويلة الواقعة على بُعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب، تقول أميرة إنها شاهدت «كل أنواع التعذيب»، من عنف جنسي وضرب وتجويع استمر لساعات.