في مباراة حاسمة ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، تألق حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير بتصدي رائع لركلة جزاء نفذها قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل المونديال.جاءت الركلة بعد احتساب الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير مخالفة داخل المنطقة إثر عرقلة من هيثم حسن لنيكولاس تاليافيكو، وانبرى ميسي لتسديدها في الدقيقة 21،
قبل أن يحبطها شوبير بثبات وبراعة.وبفضل هذا التصدي، بات شوبير الحارس الوحيد الذي ينجح في إيقاف ركلتي جزاء في النسخة الحالية من المونديال، بعد أن كان قد تصدى لركلة سابقة أمام مهدي طارمي في مباراة إيران بدور المجموعات التي انتهت بالتعادل 1-1. ويعد هذا الإنجاز نادرًا،
حيث سبقه ثلاثة حراس فقط في تاريخ البطولة هم: توماشيفسكي (بولندا 1974)، وفريدل (أمريكا 2002)، وتشيزني (بولندا 2022).وعلى الجانب الآخر، واصل ميسي معاناته من ركلات الجزاء في المونديال،
حيث أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة (باستثناء ركلات الترجيح)، بعد أن أهدر الأولى أمام النمسا في دور المجموعات. كما عزز رقمه القياسي السلبي كأكثر لاعب يهدر ركلات جزاء في تاريخ البطولة، إذ سدد 8 ركلات لم يسجل منها سوى 4.يذكر أن منتخب مصر كان قد تقدّم بهدف مبكر في الدقيقة 15 عبر ياسر إبراهيم برأسية محكمة،
ليمنح الفراعنة أفضلية في المواجهة الحاسمة.