رفض رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم محمد الكمالي الإجابة عن أسئلة الصحفيين خلال ظهوره الأول بعد قرار إلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، مما سمح له بالمشاركة في مباراة فريقه أمام بلجيكا في دور الستة عشر للبطولة.كشفت تحقيقات صحفية أن الكمالي هو من اتخذ قرار إلغاء الإيقاف منفردًا، دون مشاركة بقية أعضاء اللجنة التي تضم 18 عضوًا، وذلك رغم اجتماعهم لمناقشة الطرد الذي تعرض له اللاعب خلال مباراة البوسنة والهرسك.وفي مقطع فيديو أمام ملعب المباراة،
تجاهل الكمالي أسئلة أحد المراسلين الذي حاول استيضاحه عن أسباب القرار، وما إذا كانت هناك ضغوط من مسؤولين كبار، لكنه واصل السير دون أي تعليق. وردد المراسل عدة أسئلة حول سبب إيقاف لاعب آخر لمباراتين،
وهل هناك تعليق على الطريقة التي عولج بها الأمر إعلامياً، دون أن ينبس الكمالي ببنت شفة.ويعتبر إلغاء طرد بالوجون أبرز حدث في الأدوار الإقصائية، إذ أثار دهشة المتابعين بعد أن خسر المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا بأربعة أهداف مقابل هدف. وتشير تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي مارس ضغوطاً على الاتحاد الدولي لإلغاء عقوبة الإيقاف،
مما أتاح للاعب المشاركة.في المقابل، يدرس الاتحاد الإنجليزي استئناف قرار إيقاف اللاعب جاريل كوانساه لمباراتين، إلا أن لوائح البطولة تمنع ذلك، ما يبرز تناقضاً واضحاً في تطبيق القوانين مقارنة بحالة بالوجون.